2-حميته، وعزم على أن يغدو معهم إلى الجهاد تحت رايةرسول الله،لكن الفتية أجمعوا على منع أبيهم مما عزم عليه،فهو شيخ كبير طاعن في السن، وهو إلى ذلك أعرج شديد العرج،وقد عذره الله عز وجل فيمن عذرهم،
فقالوا له:(يا أبانا،إن الله قد عذرك،فعلام تكلف نفسك مما أعفاك الله منه؟
وسألوا النبي⬇️
فقالوا له:(يا أبانا،إن الله قد عذرك،فعلام تكلف نفسك مما أعفاك الله منه؟
وسألوا النبي⬇️
3-فأمرهم بمنعه..فهو من أهل الأعذار.قال الله تعالى.
(ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج)
فحزن رضي الله عنه حزنًا شديدًا لكنه استسلم لأمر الله ورسوله
فلما كانت غزوة أحد..
تجهز للخروج لنصرة هذا الدين..
فحاول أبناؤه ثنيه عن ذلك..
فغضب الشيخ من قولهم أشد الغضب⬇️
(ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج)
فحزن رضي الله عنه حزنًا شديدًا لكنه استسلم لأمر الله ورسوله
فلما كانت غزوة أحد..
تجهز للخروج لنصرة هذا الدين..
فحاول أبناؤه ثنيه عن ذلك..
فغضب الشيخ من قولهم أشد الغضب⬇️
4-وانطلق إلى النبي يشكوهم!
قال:يا نبي الله،إن أبنائي هؤلاء يريدون أن يحبسوني عن هذا الخير،وهم يتذرعون بأني أعرج، والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه الجنة،فقال عليه الصلاة والسلام:دعوه لعل الله يرزقه الشهادة، فخلوا عنه إذعاناً لأمر النبي عليه الصلاة والسلام
وما إن أَزف وقت الخروج⬇️
قال:يا نبي الله،إن أبنائي هؤلاء يريدون أن يحبسوني عن هذا الخير،وهم يتذرعون بأني أعرج، والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه الجنة،فقال عليه الصلاة والسلام:دعوه لعل الله يرزقه الشهادة، فخلوا عنه إذعاناً لأمر النبي عليه الصلاة والسلام
وما إن أَزف وقت الخروج⬇️
5-حتى ودع عمرو بن الجموح أهله وداع مفارق لا يعود،ثم اتجه إلى القبلة،ورفع كفيه إلى السماء،
وقال:اللهم ارزقني الشهادة، ولا تردني إلى أهلي خائبًا
-فما معنى خائبًا؟يعني إذا رجع حيًا عاد خائبًا،فإذا استشهد فقد حقق أمنيته
ثم انطلق يحيط به أبناؤه الثلاثة وجموع كثيرة من قومه بني سلمة⬇️
وقال:اللهم ارزقني الشهادة، ولا تردني إلى أهلي خائبًا
-فما معنى خائبًا؟يعني إذا رجع حيًا عاد خائبًا،فإذا استشهد فقد حقق أمنيته
ثم انطلق يحيط به أبناؤه الثلاثة وجموع كثيرة من قومه بني سلمة⬇️
6-ولما حمي وطيس المعركة،وتفرق الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،شوهد عمرو بن الجموح يمضي في الرعيل الأول،ويثب على رجله الصحيحة وثباً
وهو يقول:إني لمشتاق إلى الجنة،إني لمشتاق إلى الجنة، وكان وراءه ابنه خلاد،وما زال الشيخ وفتاه يجالدان ويذودان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم⬇️
وهو يقول:إني لمشتاق إلى الجنة،إني لمشتاق إلى الجنة، وكان وراءه ابنه خلاد،وما زال الشيخ وفتاه يجالدان ويذودان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم⬇️
7-حتى خرا صريعين شهيدين على أرض المعركة، ليس بين الابن وأبيه إلا لحظات.
وما إن وضعت المعركة أوزارها حتى قام رسول الله إلى شهداءأحد ليواريهم ترابهم،فقال عليه الصلاة والسلام لأصحابه:
"خلوهم بدمائهم وجراحهم،فأنا الشهيد عليهم"
قد روى هذه القصة الإمام أحمد في مسنده عن أبي قتادة قال⬇️
وما إن وضعت المعركة أوزارها حتى قام رسول الله إلى شهداءأحد ليواريهم ترابهم،فقال عليه الصلاة والسلام لأصحابه:
"خلوهم بدمائهم وجراحهم،فأنا الشهيد عليهم"
قد روى هذه القصة الإمام أحمد في مسنده عن أبي قتادة قال⬇️
8-مرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمرو ابن الجموح بعد استشهاده،فقال كأني أنظرو إِليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة،فأمر رسول الله، بهما وبِمولاهما فجعلوا في قبر واحدٍ).
جاري تحميل الاقتراحات...