5 تغريدة 5 قراءة Jul 07, 2020
لمّا بلّش حراك ١٧ تشرين، إنضميت لعالم تويتر إعتقاداً وإيمانًا منّي إنّو الشعب هوي المرجعية الأولى والأخيرة وإنو قادرين نشكّل قوة إصلاح "حقيقية" ولكن للأسف مع الوقت خاب ظنّي وإكتشفت هيدا المكان هوي مكان التكاذب، مكان النفاق،
مكان لايك بلايك، مكان مسايرة مع والضد بنفس الوقت،
١/٢
مكان مع الشيء ونقيضه بنفس الوقت خوفًا من خسارة بضعة متابعين على حساب قضية وطن عّم ينهار.
مكان صباح النور ومساء الخير والنكات (وأنا مش ضد أبدًا) ولكن مش هيدا كان هدفي أبدًا.
مكان إذا مش عاجبك فلّ،
مكان رسايل بال DM ( أنا معك بيلي عم تقوليه بس هيدا مننا، هيدا من جماعتنا،
٢/٣
كاتيا، هيدا حليفنا وما بدّنا نزيد وجعة راس،
كاتيا هيدا من تيارنا، هلّق مش وقتها،
كاتيا رجاءًا اذا ممكن تمحي تغريدتك لأنو ما بدّنا نفتّح العيون علينا أكتر.
مكان إذا بتعمل نقد ذاتي لحزبك أو تيارك تعتبر إنك مرتّد وإنقلابي وضيعان ثقتنا فيك وقمّة الرقي بضيعان ما كنّا منحترمِك
٣/٤
من المؤسف إنّو إتضّح أقلّه بالنسبة إلي إنّو لا نيّة بالاصلاح الحقيقي ومحاربة الفساد من خلال النقد البناء عند معظم جماهير الأحزاب والتيارات يلّي بدّهم إصلاحات على قياسهم
معظم المحازبين ما عندهم الجرأة على المحاسبة وإنما كل طاقتهم في ذكر حسنات أحزابهم من دون إجراء مراجعة ذاتية
٤/٥
بختم بالقول الشهير👇🏻وعذرًا على الإطالة ولكن بحب ضيف:
الشعب الذي يسكت أو يدير ظهره لكل إنتهازي، محتال، ناهب، فنان، مثقف، إعلامي، فاسد (سياسي، فني أو إجتماعي) حتى لو من أهل بيته، هو شريك في جريمة تدمير مستقبل أبنائه من خلال تدمير المجتمع والوطن بكامله ولا يحق له التباكي على لبنان!

جاري تحميل الاقتراحات...