محمد الذهلي
محمد الذهلي

@mr_mh101

7 تغريدة 22 قراءة Jul 07, 2020
هل تتأثّر بكُل ما يُقال؟؟🤷🏻‍♂️
في ظلّ الإنتشار الواسع لمنصات ووسائل الإعلام بشتّى أنواعها؛ أصبح للكلمة سُرعة خارقة في الانتشار.
يجب أن يعي الجميع أنّ كُل من يؤمن بمقولة أو مَثَل أو حكمة أو قاعدة مُعيّنة في الحياة، فهو مُتأثر بما حوله وبما يحصُل له وليسَ بالمقولة نفسها.
هم يتحدّثون عن فلسفتهم وتجاربهم وإمكانيّاتهم وقُدراتهم الخاصة بهم، وأنتَ لكَ تجاربك وقدراتك وإمكانيّاتك وفلسفتك الخاصة بك؛ فلا يحِقّ لهم التأثير عليك ولا يحِقُ لك التأثّر بهم.
مثال:
هُناكَ من اجتهَدَ لأمرٍ ما وفي النهاية لم يحصُل على ما يُريد؛ سيستسلم ويقول:
"مـا كل مـا يتمنى المرءُ يدركـهُ
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن".
بينما آخرُ نَجَحَ في مُهمّته ستجِده يُكرر :
"تجري الرياح كما تجري سفينتنا
نحن الرياح ونحن البحر والسفنُ".
خرّيجي الثانوية العامة بعد ظهور نتائج القبول الموحّد؛ غالباً تجد من أتته الفرصة للإبتعاث يُكرّر المدح للإبتعاث ويذكُر إيجابياته في كل مجلس، بينما الطالب الذي لم تُحالفه الفرصة لأيّ سببٍ كان؛ ربما تَجده يُقنع نفسه وغيره أنّ الإبتعاث ليسَ جيداً.
المتزوّجين والمتزوّجات؛ من حالفه الحظ في الزواج من فتاة تعرّف عليها مُسبقاً، ستجده يُردد: "الجبناء تُزوّجهم أمهاتهم"!
بينما المتزوّج من أحدِ أفراد عائلته ربما ستَجِدُه ينتقد التعرّف المُسبق على فتاة دون إذن وليّ أمريهما!
وفي نهاية الأمر لكل فرد ظروفه ونظرته الخاصة.
المرأة التي يكون نصيبها زوج جيّد، تبدأ حديثها عن الحياة الزوجية السعيدة وتباشِر بنصح قريناتها بالزواج، أمّا التي يبتليها الله بزوج غير جيّد؛ ربما تبدأ بانتقاد العلاقات وتبدأ رحلة كرهها للذكور ومن ثم تقف ضد كل فتاة تُقدِم على الزواج.
الخلاصة:
اسمع واقرأ وشاهد كل شيء ولكن لا ترمي كل إيمانك وتصديقك على هذه الأمور، فهي في النهاية أقوال لبشر مثلك وليست آيات مُنزَلة.
لا تجعل المقولات "شمّاعة أعذار" لكل فترة ضعف أو قوّة تمرّ بها، ولا تُحقّر مِن فِكر أحَد.
"عقلك ف راسك وتعرف خلاصك".😉

جاري تحميل الاقتراحات...