عصام الذكير
عصام الذكير

@ealthukair

25 تغريدة 129 قراءة Jul 08, 2020
تقرير لماكينزي McKinsey :
- النمو يأتي من الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة
- لماذا دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة ؟
- أهم البرامج في العالم لدعم بيئة الأعمال
بعد تباطؤ نمو الإنتاج أحد أكبر التهديدات التي تؤثر على الإقتصاد لأي دولة ، تساهم الشركات الصغيرة والمتوسطة في مشكلة الإنتاج بدعمها وتحفيزها وتحفيز التوظيف والناتج المحلي
وجدت ماكينزي في بحثها فجوة إنتاج بين الشركات الصغيرة والمتوسطة من ناحية والشركات الكبيرة من ناحية اخرى
ففي مجال البناء على سبيل المثال بفرنسا الفجوة بلغت 26% و في ألمانيا 41% وفي مجال الأطعمة بلغت 30% في إيطاليا علماً بأن الشركات الصغيرة والمتوسطة توظف مابين 50-90% من القوى العاملة إعتماداً على الدولة
1 - يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة أن تحفز نمو الإقتصاد في الدول لسببين :
- إستخدام التقنية المستخدمة لتحسين أداء الأعمال وتقليل التكلفة
- الشركات الناشئة المبتكرة جزء أساسي وهام لأي إقتصاد لأن الأنظمة القديمة ذات تكلفة أعلى
2- الحاجة إلى دعم نظام كامل للشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال 3 أمور أساسية :
- دعم المهارات والمواهب
- سهولة الوصول للموارد لتستمر
- التمويل (حيث لا تزال منصات التمويل الجماعي وصناديق VCs في مرحلة مبكرة جداً من التطوّر ولا يمكنها تلبية الطلب)
3- أهم 3 خصائص لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة :
- تعزيز ثقة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإقتصاد.
- تمكين نمو الشركات بالتمويل والإبتكار
- زيادة قدرة التنافس لديها
4- الشركات الصغيرة والمتوسطة تقع واحدة في 6 فئات :
الشركات الإبتكارية الناشئة
الشركات الناشئة الناجحه بدايةً
الشركات المتوسطة النمو
الشركات المتوسطة المتعثرة
الشركات المتركزة محلياً
الشركات المتناهية الصغر
تختلف إستراتيجة الدول بإختلاف أولوياتها وتركيزها على مراحل الدعم المقدم حسب الفئات فبلد مثل الهند مثلاً يعمل جزء كبير من الناس في المشاريع المتناهية الصغر ومع هذا ركزت الهند على الابتكار والاستثمار في التقنية والشركات الناشئة
5- توفير مستويات دعم مناسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة
تم تصميم إطار عام مكوّن من 10 برامج دعم في بيئة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الدعم الحكومي والخاص والمنظمات الغير هادفة للربح وبعضها يعالج البعض الآخر ويحتاج البعض الآخر
التعليم والثقافة لريادة الأعمال - مجمعات ريادة الأعمال - صناديق رأس المال الجريء الحكومية - برامج النمو - البرامج الإنتاجية - التقنية و الابتكارات الحديثه - المحتوى المحلي - تسهيل الأعمال - برامج ضمان القروض.
1- التعليم وثقافة ريادة الأعمال
الخوف من الفشل من أكثر الأشياء التي تصعب على رواد الأعمال للبدء في شركاتهم ، غالباً مايكون غرس مهارة إدارة الشركات والأفراد مهم خلال التعليم الرسمي فدولة كبولندا مثلاً هناك منهج متخصص في ريادة الأعمال في المدرسة مثل الرياضيات والعلوم
2- مجمعات ريادة الأعمال
أعطت العديد من الحكومات أولوية كبرى للمبدعين والمبتكرين للبدء في نشاطاتهم من خلال توفير بيئة مناسبة لإجتماع الشركات الناشئة والتركيز على الوصول للكفاءات من خلال أماكن مهيئة وقد بدأت فيها شركات كبرى لإحتضان المبدعين في مجالات متخصصة
في الستينيات شاركت جامعة بولدر الأمريكية في تأسيس مجمع للطلاب والطالبات الراغبين في بدء نشاطهم التجاري أو تحويل أفكارهم إلى شركات وركزت على الطاقة والبيئة والمناخ
اليوم Boulder لديها أكثر من 12 مسرعة في هذا المجال وتصنف من أفضل 30 بيئة للبدء في الشركات على مستوى العالم وتوظف 10%
3- صناديق رأس المال الجريء الحكومية
ظهرت الأموال الحكومية للشركات الناشئة في أوربا بعد الحرب العالمية الثانية لدعم المواطنين لإنعاش ومساعدة الإقتصاد للنهوض والأهم في هذا المشروع جذب المستثمرين من القطاع الخاص لتقليل المخاطرة عليهم
التجربة الكورية في هذا مليئة بالنجاحات حيث تم تأسيس الصندوق الكوري للصناديق في عام 2005 بمبلغ 2.8 مليار دولار حيث أتمت 6000 إستثمار في الشركات الناشئة وأكثر من 722 إستثمار في صناديق خاصة
بعدها أنشأت الحكومة 4 صناديق اخرى :
صندوق للشركات العالية النمو
صندوق لدعم المستثمرين Angel
صندوق لتمويل الشركات في مجال التكنولوجيا بهامش ربح 1%
صندوق رأس مال جريء للشركات الكورية التي تخطط للتوسع خارج كوريا
شهدت كوريا زيادة بنسبة 178% للاستثمار في الشركات الناشئة بمرحلة Seed خلال 5 سنوات
وتضاعف إستثمار الحكومة في VC بين عامي 2010-2017 كرابع دولة في العالم
4- برنامج النمو
برنامج يساعد الشركات الناشئة للنمو من خلال الدعم المالي والإستشارات والإرشاد والتكفّل ببعض التكاليف لإستمرار نمو الشركة ودعمها لمسيرة الإقتصاد
وهذا البرنامج معمول به في أكثر من دولة في العالم التي تريد أن يزيد الناتج المحلي من الشركات الصغيرة للمتوسطة وهكذا
5- البرامج الإنتاجية
وفيه هذا البرنامج تدعم الحكومة للإستفادة من الشركات الكبيرة والخبراء لديها لنفع الشركات الصغيرة والمتوسطة في بناء القدرات وممارسات الإدارة الرشيقة وإستخدام التقنية لرفع كفاءة المنشأة وتقليل التكلفة
6- التقنية وتبني الإبتكار
التقنية هي مستقبل الإقتصادات وعدم قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة من تبني التقنية والابتكار قد تكون عائق لدعم الشركة والإقتصاد فعمدت بعض الدول إلى مساعدة الشركات الصغيرة في تبني الذكاء الاصطناعي في عملياتها وجمع الشركات معاً للخروج بأفضل نموذج
7- المحتوى المحلي
تعتمد كثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة على المشتريات الحكومية والقطاع الخاص في المحتوى المحلي لتكون هي الداعم والرافد لبدء الشركات ونموها بما لا يضر التميز فكثير من الدول فعّلت هذا النظام لتوفير سوق كافي للشركات الصغيرة والمتوسطة للبدء والإبداع
8- تسهيل الأعمال
من أهم واجبات الحكومه هي تسهيل أعمال القطاع الخاص وخصوصاً الشركات الصغيرة والمتوسطة لإزالة العوائق وسرعة إنجاز الأعمال وإصدار التراخيص ونشر البيانات والمعلومات التي تساعد هذه الجهات لإتخاذ قراراتها ونشر الوعي بالخدمات المقدّمة لهذه الفئة
9- برامج ضمان القروض
حوالي 40% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم لا تحصل على التمويل عندما يتعلق الأمر بالإئتمان المصرفي فيجب بناء سجل إئتماني بالنسبة للشركات لذا زادت الدول الإهتمام بضمان القروض للشركات الصغيرة والمتوسطة
10- التحول الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة
من أهم البرامج الداعمة للشركات الصغيرة والمتوسطة هو التحول الرقمي والإلكتروني كالإنتقال من التجارة التقليدية إلى التجارة الإلكترونية والمساعدة في تقييم جودة المواقع والبنية الرقمية لدى الشركات ومساعدتها وتدريبها للتغيير
وبدأت الحكومات الأكثر تقدماً في تقديم الخدمات من خلال تطبيقات تمنح الشركات الصغيرة والمتوسطة العروض والمنافسات الحكومية المطروحه (مثل إعتماد في المملكة) بالإضافة إلى توصيات في القطاع التي تعمل فيه الشركة وأهم النصائح
كان هذا ملخص لأهم النصائح بالتقرير والأشياء المهمةبإقتصاد الشركات الصغيرة والمتوسطة وهناك بإذن الله تعالى قصص نجاح ستكتب في المستقبل بفضل الله أولاً ثم بدعم الحكومة لهذا القطاع الحيوي ليكون رافد أساسي لتنويع مصادر الدخل لذا كان الهدف 35% من الناتج المحلي
أسأل الله التوفيق للجميع

جاري تحميل الاقتراحات...