عبدالرحمن آل الشيخ
عبدالرحمن آل الشيخ

@Abdulrahman361

5 تغريدة 168 قراءة Jul 07, 2020
قال ابن القيم رحمه الله:
والنفس قد تكون تارة أمارة،
وتارة لوامة، وتارة مطمئنة،
بل في اليوم الواحد والساعة الواحدة يحصل منها هذا وهذا،
والحكم للغالب عليها من أحوالها،
فكونها مطمئنة وصف مدح لها،
وكونها أمارة بالسوء وصف ذم لها،
وكونها لوامة ينقسم إلى المدح والذم، بحسب ما تلوم عليه.
وقال: وقد ركب الله سبحانه في الإنسان نفسين: نفسًا أمارة، ونفسا مطمئنة،
وهما متعاديتان، فكل ما خف على هذه ثقل على هذه، وكل ما التذت به هذه تألمت به الأخرى، فليس على النفس الأمارة أشق من العمل لله وإيثار رضاه على هواها، وليس لها أنفع منه …
وليس على النفس المطمئنة أشق من العمل لغير الله، وما جاء به داعي الهوى،
وليس عليها شيء أضر منه،
والملك مع هذه عن يمنة القلب، والشيطان مع تلك عن يسرة القلب، والحروب مستمرة لا تضع أوزارها
إلا أن يستوفى أجلها من الدنيا …
والباطل كله يتحيز مع الشيطان والأمارة، والحق كله يتحيز مع الملك والمطمئنة، والحرب دول وسجال، والنصر مع الصبر، ومن صبر وصابر ورابط واتقى الله فله العاقبة في الدنيا والآخرة،
وقد حكم الله تعالى حكما لا يبدل أبدا:
أن العاقبة للتقوى، والعاقبة للمتقين …
ومن جميل ما قاله ابن القيم في كتابه القيم إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان:
ومن مكايده: أنه يأمرك أن تلقى المساكين وذوي الحاجات بوجه عبوس ولا تريهم بشرا ولا طلاقة فيطمعوا فيك ويتجرأوا عليك وتسقط هيبتك من قلوبهم.
هذا القول يحاكي واقع،
يقع فيه حتى بعض طلاب العلم !
فضلا عن غيرهم !

جاري تحميل الاقتراحات...