١- بعد طلب حكومة السراج رسميا في ۲۷ نوفمبر/۲۰۱۹ من تركيا الحصول على دعم عسكري جوي وبري وبحري المواجهة الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر فتح المجال أمام تدخل مباشر أكبر لأنقرة في ليبيا.
٢- اعتمدت تركيا في تدخلها في الصراع الليبي على نقل المرتزقة ودعم وتدريب الجماعات الإرهابية التي تقاتل تحت غطاء حكومة السراج، في عام ۲۰۱۸ ذكرت تقارير الأمن القومي أن تركيا لا تزال تعتمد في سياستها الخارجية في الشرق الأوسط على جماعات #الاسلام_السياسي كذراع لها #الاخوان_المسلمين .
٥-هذه الفرص #الاقتصادية جعلت تركيا تلهث نحو استغلال هذه الفرصة، وتعد هذه الفرصة من أثمن الفرص التي تسعى لها #تركيا لتنشيط وزيادة قدراتها الاقتصادية بعدما كانت #ليبيا سوقاً مغلقاً أمامها في عهد #النظام السابق.
٨-سعت تركيا بعد فشلها في الحفاظ على حكم #الاخوان_المسلمين في مصر بعد دعمها لمرسي و البشير في #السودان بدأت في دعم حكومة #السراج كآخر فرصة أمامها لتحقيق الحلم العثماني في السيطرة على الدول #العربية .
٩-تعمل #السياسة التركية في العالم #العربي وفقاً لدوافع إيديولوجية صراعية فهي تستخدم أذرعتها المتمثلة في الجماعات #المتطرفة وكذلك جماعات الإسلام السياسي "الاخوان المسلمين" لخلق حالة صراعية داخل #المجتمعات العربية تعطلها عن تحقيق #مشاريع تنموية تخدم شعوبها.
١٠- عند تتبع سياسة تركيا في السيطرة على الدول العربية نجد على سبيل المثال أن #مرسي كان يمثل أداة أو ذراع للسياسة الخارجية التركية في الشرق الأوسط لتحقيق هدف تدمير القوى الإقليمية العربية من خلال تمهيد الطريق أمام المشروع الإيراني.
١١- في عهد حكم #الاخوان_المسلمين لاحظ العالم الانفتاح المصري على إيران بعد قطيعة دامت مايقارب ٤٠ سنة بمباركة تركية في ظل تصاعد الصراع الخليجي الإيراني آنذاك.
١٤- ولفهم أوسع لمستقبل هذا النوع من التدخلات نجد أن التدخلات التي تكون مستندة على دوافع إيديولوجية دعم " #الاخوان_المسلمين " ونفعية دائما ما تكون خسائرها أكبر من مكاسبها فضلا عن انخفاض فرص نجاح التدخل الخارجي الضئيلة لعدة أسباب:
١٥- أهمها استمرار المقاومة الداخلية لهذا التدخل والأهم من ذلك هو أن السياسات التوسعية دائما ما ينتج عنها انحرافات تأتي بنتائج عكسية لأنه عندما يكون الدافع الرئيسي للتوسع هو العدوان تبدأ فرص نجاح التدخل في الانخفاض وتتجه نحو الفشل ولنا في ألمانيا النازية خير مثال.
رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...