‏عوض بن حاسوم الدرمكي
‏عوض بن حاسوم الدرمكي

@AwadAldarmaki

11 تغريدة 9 قراءة Jul 07, 2020
#صفحة_من_القرآن 🌹
مع مختصر تفسير آياتها الكريمة
قال الإمام القرطبي في فائدة لغوية:
" (جنات) و الجنّات: البساتين ، و إنما سُمّيت جنّات لأنها تُجِنُّ مَن فيها ، أي تستره بشجرها ،
و مِنها المِجَنّ
و الجَنين
و الجنّة"
تفسير القرطبي (١/٢٨٠)
قال رحمه الله في تفسير (تجري من تحتها الأنهار):
"فنسب الجري إلى الأنهار توسعاً ، وإنما يجري الماء وحده فحُذِف اختصاراً
، كما قال تعالى : (واسأل القرية)
أي أهلها
و قال الشاعر :
نُبْئتُ أنّ النـار بعدك ... أوقِدَتْ
واستبَّ بعدك يا كليب المجلسُ
أراد : أهل المجلس"
(١/٢٨١)
فائدة لغوية:
"والمرأة : زوج الرجل . والرجل زوج المرأة . قال الأصمعي : ولا تكاد العرب تقول زوجة
وحكى الفراء أنه يقال : زوجة ، وأنشد الفرزدق :
وإن الذي يسعى ليُفْسِـد زوجتي
كساعٍ إلى أسد الشرى يستبيلها
...
..
و قال عمار بن ياسر في شأن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها :
والله إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة و لكن الله ابتلاكم
ذكره البخاري و اختاره الكسائي"
تفسير القرطبي (١/٢٨٢)
قال في تفسير (كيف تكفرون بالله و كنتم أمواتاً فأحياكم):
"قيل : (كيف) لفظه لفظ الاستفهام وليس به ، بل هو تقرير وتوبيخ ، أي كيف تكفرون نعمه عليكم وقدرته هذه
قال الواسطي : وبّخهم بهذا غاية التوبيخ ; لأن الموات والجماد لا ينازع صانعه في شيء "
.
تفسير القرطبي(١/٢٨٩)
ذكَر رحمه الله أنّ هناك موتةً للعُصاة من أُمّة محمد صلى الله عليه و سلم إذا دخلوا النار دليلها حديث أبي سعيد الخدري الذي أخرجه مسلم مرفوعاً :
.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"أما أهل النار الذي هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها و لا يحيون ..
..
و لكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم - أو قال بخطاياهم - فأماتهم الله إماتة حتى إذا كانوا فحماً أَذِن في الشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ثم قيل يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل"
.
تفسير القرطبي(١/٢٩٠)
قال رحمه الله في تفسير :
[هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا] :
"استدل من قال إن أصل الأشياء التي ينتفع بها الإباحة بهذه الآية وما كان مثلها - كقوله : [وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه] الآية - حتى يقوم الدليل على الحظر"
تفسير القرطبي(١/٢٩١)
عند حديثه عن الاستواء قال رحمه الله :
"روي عن مالك رحمه الله أن رجلا سأله عن قوله تعالى : [الرحمن على العرش استوى]
قال مالك : الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ،
و أراك رجل سوء ، أخرجوه !"
(١/٢٩٥)
.
هذا من هدي السلف في نبذ مثيري الفتن
فائدة لغوية:
قال رحمه الله : "والسماء تكون واحدة مؤنثة ، مثل عنان ، وتذكيرها شاذ ، وتكون جمعاً لسماوة في قول الأخفش ، وسماءة في قول الزجاج ،
وجمع الجمع سماوات وسماءات . فجاء سواهن إما على أن السماء جمع وإما على أنها مفرد اسم جنس"
.
تفسير القرطبي(١/٣٠٢)

جاري تحميل الاقتراحات...