هل أصيب صاحبكم -عفا الله عنه- ب"الإسلامو فوبيا" ؟! أفيدوني أفادكم الله..
١- كلما مرت بي الايام تيقنت بأن التعويل على مجرد التسمي بالاسلام واداء الشعائر وأفتراض حسن النوايا والاعتماد على المظهر -فقط- لا يكفي ان لم ينتهي بصاحبه الى تطبيق عملي اخلاقي لعمارة الأرض.
١- كلما مرت بي الايام تيقنت بأن التعويل على مجرد التسمي بالاسلام واداء الشعائر وأفتراض حسن النوايا والاعتماد على المظهر -فقط- لا يكفي ان لم ينتهي بصاحبه الى تطبيق عملي اخلاقي لعمارة الأرض.
٢- صرت أتخوف من التعامل مع بعض عوام المسلمين وللاسف، فأفضل أن أركب مع سائق غير مسلم في الغرب عن مسلم لديه أجندات خفية (لا وقت لدي لمعرفتها)، أسكن بعيدا عن أي منطقة يتواجد فيها مسلمون وللأسف، أفضل أن أبعث بأوراقي العلمية للتحكيم الى آخر نقطة في الأرض بينما أتوجس من زميل حولي!
٣- كونت صداقات قوية مع زملاء غربيين ممتدة عبر عشرات السنين، وفترت علاقاتي مع مسلمين أعرفهم من عشرات السنين راحة لنفسي المتعبة والمرهقة وحفظاً للود وللصورة المشرقة عنهم في مخيلتي.
هل سيشخص البعض حالتي النفسية بـ "الاسلامو فوبيا" أو بغير ذلك ؟!
لا أدري !!! ، هل فهمتموني؟ ارجو ذلك.
هل سيشخص البعض حالتي النفسية بـ "الاسلامو فوبيا" أو بغير ذلك ؟!
لا أدري !!! ، هل فهمتموني؟ ارجو ذلك.
٤- ولكني أقول وبكل صراحة: البشر ينتظرون منا إسلاماً نقيًا ومسلمين صادقين، فهما جناحان لن تحلق بدونهما مجتمعين أمتنا الاسلامية الى فضاءات العزة والخيرية التي أرادها الله لها، وحتى ذلك الحين أسأل الله أن لا يؤاخذنا والمسلمين بسؤ أعمالنا، وان يغفر لنا ويرحمنا.
-من قديمي مختصراً
-من قديمي مختصراً
جاري تحميل الاقتراحات...