سلمان العقل
سلمان العقل

@sm_1_8

15 تغريدة 4 قراءة May 22, 2022
تحت هذه التغريدة سأضع كُل أسبوع مقالة متميّزة، وسأحرِص أن تكون بلغة بيانيّة عالية؛ حتى نستفيد منها أسلوبها وحكمتها.
- مَن سيقرأ المقالات المُختارة قراءة متأنّية نقديّة يرفع يده🖐
أو يعمل تفضيل للتغريدة♥️
⏳ المدّة: خمس أشهر.
قبل البداية، هذه مقدّمة كتبتُها متخصرة فيها توصيات أحسِبها مهمة في:
ما هي الأدوات الّتي تساعدني على تحقيق أعلى قدرٍ من الاستفادة في المقروء؟
فكّرتُ في (النصّ الأوّل) الّذي أستفتِح فيه هذه السلسلة، حتى هُديتُ لنصّ أدبيّ فاخِر قرأتُه قبل فترة، لأستاذ البيان الأديب: أحمد الزيّات تـ١٨٦٩م (مؤسّس مجلّة الرسالة)
رِثاءُ ابنِه رجاء الّذي أتاهُ بعد عُمر اليأس!
جاء في العقد الفريد، وفي البيان والتبيين: أن بِشر بن المعتمر مَرّ بإبراهيم بن جبلة وهو يعلِّم فتيانهم الخَطابة، فوقف بِشرٌ فظن إبراهيم أنه إنما وقف ليستفيد أو ليكون رجلًا من النَّظَّارة، فقال بشر: اضربوا عما قال صَفحًا واطووا عنه كشحًا، ثم دفع إليهم صحيفة من تحبيره وتنميقه،وفيها:
مقالة الأربعون| للأديب: مصطفى لطفي المنفلوطي. تـ ١٩٢٤ م.
كان يرثي فيها شبابه بعد بلوغه الأربعين، وتوفّي بعدها بسنوات وهو في الـ٤٧ من عمره، فرحمه الله رحمةً واسعة.
مقالة: قرآن الفجر |للأديب الرافعيّ. ت١٩٣٧ م.
في مقالة الزيّات الأولى بهذه السلسلة، وفي هذه المقالة ما يعرّفك القدْر الذي يصوّرُه لك الأدباء بالقصّة فتشعُر - من الاندماج والتأثر- أنّك تعيش ذاتَ الأحداث!
(المقالة الخامسة) موتُ أمّ | الأديب: مصطفى الرافعي
استفتِح عامك بهذه الدرّة الطنطاوية ( عامٌ جديد ) للشيخ الأديب: علي الطنطاوي.
#خطتي_الشخصية_١٤٤٢
المقالات القادمة ستكون لكتّاب معاصرين، أستفتحها بمقالة (الثورة على بؤس الطين) للأستاذ: عبدالله الهدلق..
|القدوة التربوية| مشاري الشثري.
مقالة هذا الأسبوع:
التصحّر الإيماني | علي الفيفي
اقرؤوها بقلوبكم🤍
"وأنا معه..." فارتعشت الروح
المقالة رائعة.. أتمنى لكم قراءة مفيدة وممتعة🤍
المقالة الّتي قرأتُها مبتسما:
الاحتراز داء الأرواح🍂
أنشأ الرافعيّ بعض كتاباته عن النبي ﷺ بطلبٍ من جمعية الهداية الإسلامية، ووجدَ من عناء كتابته مالا أحسب أن أحدًا سيجتهد بمثله، حتّى أنه قرأ البخاري قراءة دارس، وأنفق فيه بضعة عشر يوما..فكان الرافعي من أبلغ وأفصح من كتب في شمائل النبوة، وهذه من عيون كتاباته المحمدية، أنقلها مختصرة:
مقالتنا الليلة بعنوان:
حاجتنا إلى القرآن العظيم🍂
هذه المقالة أحسَن كاتبها -رحمه الله- صياغة مقدّمتها بصورةٍ تحفّزك لقراءة المقالة بتمامها.

جاري تحميل الاقتراحات...