"سألني واحد ما رأيك في الدخول في مناقشة الملاحدة:
أنا أقول ابتداءً لا يجوز لأحد أن يدخل مع هؤلاء في النقاش إلا وقد اكتملت عنده [علوم] الآلة التي يستطيع بها أن يُجيب هؤلاء، لماذا؟ لأنه بين خطرين إن كان ضعيف العلم، إما أن تَرِدَه شبهاتهم فيتشربها ويتورط مثلهم ولا يستطيع الخروج
أنا أقول ابتداءً لا يجوز لأحد أن يدخل مع هؤلاء في النقاش إلا وقد اكتملت عنده [علوم] الآلة التي يستطيع بها أن يُجيب هؤلاء، لماذا؟ لأنه بين خطرين إن كان ضعيف العلم، إما أن تَرِدَه شبهاتهم فيتشربها ويتورط مثلهم ولا يستطيع الخروج
والثانية أن ينكسر أمامهم فيكون فتنةً لهم، فيقولون: نحن على الحق، لو كان عندك حق لأجبتنا.
فيقول [لي] طيب ماذا نفعل؟
يا أخي هذا دين الله ماهو بدينك أنت، سيقيض الله لهؤلاء ... يُرَد على هؤلاء ولكن من مقتدرين ... ولكن أن يدخل الإنسان بنصف علم وحماس ففتنة هؤلاء أكثر من ذلك".
فيقول [لي] طيب ماذا نفعل؟
يا أخي هذا دين الله ماهو بدينك أنت، سيقيض الله لهؤلاء ... يُرَد على هؤلاء ولكن من مقتدرين ... ولكن أن يدخل الإنسان بنصف علم وحماس ففتنة هؤلاء أكثر من ذلك".
من شرح الأستاذ الدكتور عمر المقبل لنخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر لابن حجر العسقلاني.
ومن الملاحظة العامة، ما ضر الدين شيء مثل الردود الضعيفة أو غير المبنية على استيعاب جيد لقول المخالف، وهي كثيرة في ردود من لم يبنِ معرفته بالدين على أساس علمي متين من علوم الآلة.
ومن الملاحظة العامة، ما ضر الدين شيء مثل الردود الضعيفة أو غير المبنية على استيعاب جيد لقول المخالف، وهي كثيرة في ردود من لم يبنِ معرفته بالدين على أساس علمي متين من علوم الآلة.
جاري تحميل الاقتراحات...