عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

9 تغريدة 21 قراءة May 14, 2021
٢_[سلسة التفضيل]
*انظر[سلسلة التسليم]
من داوم النظر في أدلة الكتاب والسنة، واتقن الاستدلال بهما، ثم أكثر النظر في المذاهب الفقهية وأقوال العلماء المجتهدين واستدلالاتهم، ملتزما فهم السلف، ومستندا على قواعد أصول الفقه وكليات الشريعة، مع التقوى من الله والتسليم له=اتضح له أن القول(بعدم التساوي بين الرجال والنساء) لا
=اتضح له أن القول(بعدم التساوي بين الرجال والنساء) لا يكفي لتعليل الفرق الواضح بينهما في بعض الأحكام الدالة على تشريف العامل بها وعلو مكانته، كالإمامة العظمى، وولاية القضاء، وولاية التزويج، والقوامة، وقيادة الإسرة، وإقامة شعائر الإسلام وإعلاء كلمة الله، كالجهاد،
وإقامة الجمعة، والجماعات، ورفع مساجد الله بذكره. فلا بد من إظهار حكم الله جلا وعلا، وهو ما أجمع عليه المسلمون -قبل عصرنا- من (أفضلية نوع الرجال على نوع النساء) في "الخلق والعقل والشرف"، مع اشتراك النوعين فيها كلها
وبهذا يظهر للناظر-غير المتحيز- في أدلة الكتاب والسنة اتساق أحكامهما وتكاملها، واتفاق كلياتهما مع جزئاتهما. فالأحكام الدالة على التشريف تابعةٌ لأفضيلة الرجال على النساء. (ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين)(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)
ثم يأتي النظر العقلي مذعنا لهما،ومصدقا بهما، فتأثير هذا التفضيل واضح في بعض الأحكام كالولايات، وإقامة شعائر الله، وسياسة الدنيا"خارج البيت". والله تعالى أعلم.
فالتشريع الإسلامي متقنٌ من كل جوانبه، وأحكامه متكاملة متعاضدة، منطقية، لا يعود بعضُها على بعض بالابطال أو النقض، محققة مصالح الدنيا والآخرة للرجال والنساء. قال الله تعالى عن كتابه وشريعته
قال الله تعالى عن كتابه وشريعته (كتابٌ أحكمتْ آيته ثم فصّلتْ من لدن حكيم خبير)، وقال سبحانه(ولهن مثل الذي علهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة"والله عزيز حكيم")(والله يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة)

جاري تحميل الاقتراحات...