مهازل التاريخ
مهازل التاريخ

@m_t______zlll

7 تغريدة 10 قراءة Oct 02, 2020
هذه سلسلة تغريدات عن مقالي اليوم تحت عنوان(سُنة العراق بين الخيانة والوفاء)،،،
اخواني التاريخ يجب ان يُكتب بضمير حي، ويُسرد بمنتهى التجرد والأستقلالية واذا تحققت هذه الشروط لايهمني بعدها من رضي او لم يرضى، فأقول؛
هناك فرق كبير جداً بين السُنة (كمذهب) والسُنة كأفراد
يتبع
واذا لم تستطع التفريق بينها فلا داعي لأكمال قراءة مقالي هذا،
أولاً: السُنة كمذهب لم يخُن العراق أطلاقاً ودافع عن العراق بكل مايملك ومرجعية السُنة المتمثلة (بالكتاب والسنة) حرّمت تحريماً قاطعاً التعاون مع العدو الصائل والغازي بنصوص لاتقبل التأويل والتحريف بل أخرجت من الأسلام
يتبع
كل من يثبت تعاونه مع الأجنبي، انتهت النقطة الأولى.
نأتي على السُنة كأفراد؛
وهؤلاء ينقسمون الى قسمين رئيسيين؛
الأول: ألتزم بما تفرضه عليه نصوص مرجعيته(الكتاب والسُنة) وأعتمد عليها وعلى هذا الأساس قامت معارك الفلوجة الطاحنة وغيرها تعرفونها.
الثاني: لم يلتزم بما تفرضه عليه
يتبع
تفرضه عليه نصوص مرجعيته وخان دينه واهله و وطنه مثل الحزب الأسلامي(الأخوان المسلمين) وكل من أشترك بعملية بريمر السياسية ومن اندمج بها، وتجدر الأشارة هنا الى ان القسم الثاني(الخائن) ايضاً ينقسم الى قسمين؛
الأول: خائن من أصله وهم المشتركون من البداية بالعملية السياسية
يتبع
والثاني: طرأت عليه الخيانة لاحقاً لأسباب مهما عظمت لا تُعتبر تبرير لهذه الخيانة.
هذا بأختصار شديد وضع السُنة في العراق، ومن باب الحيادية المطلقة لايوجد سني يعيش داخل العراق لم يحزن بسبب احتلال بلاده، الجدير بالذكر هو ان السُنة هي الطائفية الوحيدة في العراق التي تملك هذه
يتبع
تملك هذه التصنيفات لأن جميع طوائف وقوميات العراق الرئيسية الباقية أتفقت بالأجماع على خيانة العراق(عكس السُنة) والفرح بقدوم الغازي له بل ومعاونته على أكمل وجه كما ان الطائفة السُنية تُعتبر هي الطائفة الوحيدة الرئيسية بين طوائف العراق
يتبع
التي لم يمارس أبناؤها عمليات التخريب و الفرهود(النهب)، بل أستطيع ان اقول وبكل ثقة ان حزن السُنة على احتلال العراق لم يحزنه أحد قبلهم على هذة البلد، وتُرجم هذا الحزن الى معارك من الممكن أعتبارها من أعظم المعارك في التاريخ الأنساني الحديث.
أنتهى
شكرا لكم
آسف على الأطالة

جاري تحميل الاقتراحات...