١. مزيد من الحاجة يعني مزيدا من الضعف لأن الحاجة متولدة من الضعف لا من القوة فالقوي لا يحتاج إلى غيره وهكذا فضعفك أيها الإنسان بالغ منتهاه وفقرك إلى الله ظاهر متلاحق متصاعد فاعلم قدرك جيدا وقف عند حدودك فإنما حدودك مقام العبيد
٢. فإن عرفت قدرك ولزمت حدك وعصيت هواك وشكرت ربك لاحظتك عين العناية الإلهية وتتابعت عليك الأمداد حتى تلزك إلى قرن التوفيق لزا فلا تفتح عينيك إلا وأنت في جملة من سألت "وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين"
٣. أما إن تركت النفس تركب الهوى وملأت صدرك كبرا وقلت أنا ربكم الأعلى ولا أريكم إلا ما أرى ونبتت في باطنك شجرة العجب ونبذت التقوى وفارقت سبيل الهدى وقدمت الدنيا على الأخرى وحاربت الله ورسوله فتربص "فخسفنا به وبداره الأرض"
٤. (يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم • الذي خلقك فسواك فعدلك • في أي صورة ما شاء ركّبك • كلا بل تكذبون بالدين • وإن عليكم لحافظين • كراما كاتبين • يعلمون ما تفعلون • إن الأبرار لفي نعيم • وإن الفجار لفي جحيم • يصلونها يوم الدين • وما هم عنها بغائبين).
جاري تحميل الاقتراحات...