Hashim Tarek
Hashim Tarek

@hashim_tarek

10 تغريدة 13 قراءة Jul 06, 2020
في الدول المتقدمة وفي سن المدرسة بيزرعوا في الطفل فكرة إنه والدك ووالدتك لو ضربوك ضرب مبرح فأنت تقدر وحقك تشتكيهم ونساعدك (بالقانون) بيزرعوا في الطفل إنه في سلطة أعلى تقدر تعتصم بيها ، الليلة لما نشوف الحالات دي من التحرش البتجي من الأب والعم والخال وبنشوف يأس وقلة حيلة الضحايا
(2) برجع الموضوع للمنهجية مدارسنا البتزرع في الأطفال عندنا الجبن في سبيل إحترام الوالدين والإمتثال للطاعة بطريقة عميانة ، برجع الموضوع للمدارس العلمت الأطفال واجباتهم بس (أحترم والدك ، أسمع كلامه خاف منه)
متناسية تمامآ إخبارهم وتهيئتهم (لحقوقهم)
المتمثلة في إنك تقدر تقتص منهم
(3)تعاملت مع بنات وأولاد كان بيتم التحرش بيهم من قبل أقاربهم وأهاليهم ومحارمهم وكانوا بيظنوا إنه لو رفعوا قضية ولا أشتكوهم دة بيعد(عقوق للأهل)
بل تعاملت مع شباب بالغين بيتم تزويجهم قسرآ وإجبارهم من قبل أبائهم وكانوا بيحددوا ليهم مصير حياتهم وكانوا بيوافقوهم حرصآ على عدم العقوق
((4)) التربية في الدول المتقدمة وفي مدارسها بتهيأ الطفل وبتفتح الإحتمالات بطريقة غير مباشرة إنه أبوك عادي يكون / سكير / مدمن مخدرات / مدمن جنس . وفي الحالة دي أبوك يسمى (فاقد للأهلية ) وفي الحالات دي تقدر تتواصل معانا وتشتكي لينا وليك حقوق.
(5) عكس مدارسنا الليل النهار وفي مرحلة الإبتدائية بتربط الطفل بفكرة إنه طاعة الأب والأم واجبة تمام الوجوب ولو أنت ما إمتثلت لتوجهاتهم دة أنت عديم التربية وعاق فبالتالي دة سيكولوجيآ بيخلق في الطفل
(إحساس الذنب) لو رفض اي شيء لأبوه وامه
فبيكبر ضعيف أمام رغبات أبوه وأمه مهما كانت
(6) أغلب قصص ضحايا التحرش الجنسي من المحارم حتلاقيها في سياق / أبوي ناداني مشيت ليه / أبوي حضني لكن قلت دة أبوي ما ينفع أفضحه / أبوي قال لي أقلعي فقلعت / عمي ناداني بيته فمشيت وإلخ
فبالتالي حتلاحظ إنه الموضوع دايمآ مرتبط بالطاعة العمياء من قبل الأطفال دي والضحايا
ناهيك عن ثقافتنا كسودانين الفاشلة جدآ البنزرعها في أطفالنا حتي الآن والمليئة بالثقة العمياء والغريبة (الخال والد / والعم قرابة دم وإلخ) متناسين تمامآ إنه عادي جدآ العم أو القريب دة يكون مريض / شهواني
فبالتالي الطفل بنربي في أطفالنا فكرة التسليم العميان والإحترام لكل ما هو قريب
((7)) كطالب قانون ، الموضوع مترابط وحزين جدآ بالنسبة لي سواء كان في ضعف ثقافة القانون في مجتمعنا وسواء كان في الدين الإستخدمناه إستخدام خاطيء في مناهجنا وزرعنا بجزء منه فهم خاطئ وضعفنا بيه شخصيات الأطفال والكبار وسلبنا منهم حقوقهم
((8)) في مدارسنا عادي جدآ يكرروا نغمة عقوق الوالدين لكن مستحيل يذكروا أشياء من عقوق الأباء لكن مستحيل يوريك إنه سيدنا إبراهيم قال لأبوه بفم مليان
(يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك) ومستحيل يوريك إنه هجره كمان في الباطل والأمثلة كثيرة
(9) للأسف كل العوامل دي سببت ضعف في الهوية لدى الأطفال والأبناء وساهمت إنهم يكونوا ضحايا مبكرين بل وهيئتهم للخوف وإعانة المجرمين والمعتدين وهضمت حقوقهم بالإضافة لغياب الوازع الديني والضمير عند الناس سواء محارم أو أهل سبب حالة مرضية بتفسر الحوادث المؤسفة والحزينة جدآ البنسمع عنها

جاري تحميل الاقتراحات...