الإغراق في مديح القراءة ، والتحدث عنها برومانسية هو صنيع الفارغين ، وإذا رأيت الرجل يكثر الحديث عن القراءة دون المقروء فادرِ أنه لا يقرأ !
الكتب مجرد وسيلة فلا داعي للحديث عنها برومانسية ، الغاية منها العلم ، فإن لم تحقق الغاية منها كانت جماداً كسائر الجمادات.
ثم إن من الكتب ما لو وضعته في القمامة لأكرمته ، ومن الكتب ما لو أنصف لما أجلس إلا فوق عرش !
ما الذي فرق بينهما ؟
المحتوى طبعا .. فكفاكم هراءً .
ثم إن من الكتب ما لو وضعته في القمامة لأكرمته ، ومن الكتب ما لو أنصف لما أجلس إلا فوق عرش !
ما الذي فرق بينهما ؟
المحتوى طبعا .. فكفاكم هراءً .
والمتأمل في كلام العلماء سلفهم وخلفهم يجد أنهم يمتدحون العلم ، ويجلون قدره ، ويفردونه في مصنفات مستقلة كابن عبدالبر وغيره ، ولا تجدهم يصنعون مثله في الكتب ، بل يذكرونها في جملة الوسائل الموصلة للعلم ،
لذا : فالتغزل بالكتب بهذا الشكل الممجوج : آفة مستوردة من الغرب فيما يظهر .
لذا : فالتغزل بالكتب بهذا الشكل الممجوج : آفة مستوردة من الغرب فيما يظهر .
جاري تحميل الاقتراحات...