يستخدم الباحثون لفظة Urge Surfing أي ركوب الرغبة، تمامًا مثل ركوب الأمواج، كوسيلة لتجاوز الرغبة المُلحّة.
تستغرق أي موجة رغبة، مدّة ثواني إلى دقائق (قد تصلّ إلى 30 دقيقة) أو أقلّ اعتمادًا على تغذية الرغبة أو التجاوب معها أو التعاطي معها بطريقة تفاقم من وجودها.
تستغرق أي موجة رغبة، مدّة ثواني إلى دقائق (قد تصلّ إلى 30 دقيقة) أو أقلّ اعتمادًا على تغذية الرغبة أو التجاوب معها أو التعاطي معها بطريقة تفاقم من وجودها.
مشكلة الرغبة أنّها مثل الكائن العضوي، كلّما كرّرت الاستجابة لها، كلّما تنامت وتعاظمت وتفاقمت قوّتها ووطأتها وإلحالحها في المرّة المُقبلة.
والعكس تمامًا، كلّما قاومتها، كلّما ضعفت، وكلّما تجاوزتها بدون تغذيتها أو تحفيزها، كلّما انحسرت شدّتها في المرّات المقبلة
والعكس تمامًا، كلّما قاومتها، كلّما ضعفت، وكلّما تجاوزتها بدون تغذيتها أو تحفيزها، كلّما انحسرت شدّتها في المرّات المقبلة
لا تتّخذ قرارًا في لحظة إلحاح شعوريّ
(بإمكانك أن تتخيّل هذا باعتباره شكل من أشكال ابتزاز الذات لذاتها).
ما يعبر بعبور الوقت، يُمكِن الاستغناء عنه.
ما يزول بالانتظار، انتظر زواله ثُمّ قرّر هل تريده حقًّا أم لا.
(بإمكانك أن تتخيّل هذا باعتباره شكل من أشكال ابتزاز الذات لذاتها).
ما يعبر بعبور الوقت، يُمكِن الاستغناء عنه.
ما يزول بالانتظار، انتظر زواله ثُمّ قرّر هل تريده حقًّا أم لا.
خلال نوبة الرغبة، أو خلال موجة الإلحاح الشعوريّ لتلبية رغبة ما، ستشعر أنّها رغبة لا يُمكِن تفاديها ولا تجنّبها، وستبدو كما لو أنّها مستحكمة، لكنّها فقط كذلك لحظة (الذروة Peak) ولو انتظرت قليلًا ستجد أنّك لا تريدها بنفس الطريقة.
وهذه الاستراتيجية (التأمّل من أجل ركوب موجة الرغبة) مفيدة جدًّا لكسر العديد من العادات السيّئة، وأهمّها الإلحاح الشعوريّ المُتعلِّق بالطعام.
وهذه ورقة عِلمية، من مركز دارتماوث-هيتشكوك الطبّي، مُفيدة لفهم الرغبة وكيفية التأمّل العلاجيّ:
med.dartmouth-hitchcock.org
وهذه ورقة عِلمية، من مركز دارتماوث-هيتشكوك الطبّي، مُفيدة لفهم الرغبة وكيفية التأمّل العلاجيّ:
med.dartmouth-hitchcock.org
لاحظ أنّ مُعظَم ما يحشرك في خانة ضيّقة مِن (عليكَ أن تتّخذ قرارًا الآن وفورًا) هو شخص/شعور وضيع بالضرورة وشكل من أشكال الابتزاز، إلّا إن يكون طارئًا واستجابة تستلزم إنقاذ حياة شخص ما.
جاري تحميل الاقتراحات...