ويشبه ذلك موقف الإمام أحمد من مسألة القول بخلق القرآن، فباطن هذه الدعوة كما يقرر ابن تيمية يتضمن :"قدحا عظيما في كثير من أصلي الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله".
وبسبب النظر السطحي لهذه القضية، راجت على بعض الناس، فيقول :"لكن كثيرا من الناس لا يعلمون ذلك".
وبسبب النظر السطحي لهذه القضية، راجت على بعض الناس، فيقول :"لكن كثيرا من الناس لا يعلمون ذلك".
وتفصيل ابن تيمية لتدرج طرح هذه المسألة على المشهد الفكري في تلك المرحلة مميز، ذكره في [بيان تلبيس الجهمية ٣/ ٥٠٩-٥٤٣]، وفيه يقول :"فهذا شأن كل من أراد أن يُظهر خلاف ما عليه أمة من الأمم من الحق؛ إنما يأتيهم بالأسهل الأقرب إلى موافقتهم".
جاري تحميل الاقتراحات...