أرضـي
1
أرضـي وتـعرف مـن أتـاها مُـدَّعي
بــاســم الــولايــةِ حــاقـداً مــتـذرِّعِ
مـسـتـرزقاً بــاسـم الـنـبـي وبـيـتـهِ
ونــظــام آل ســلالــةِ الـمـسـتبضعِ
والــحــكـمُ فــيـهـم عُــهــدةً نــبـويـةً
والـخُمس مـن مالي بنصِّ مُشَرّعِ!
1
أرضـي وتـعرف مـن أتـاها مُـدَّعي
بــاســم الــولايــةِ حــاقـداً مــتـذرِّعِ
مـسـتـرزقاً بــاسـم الـنـبـي وبـيـتـهِ
ونــظــام آل ســلالــةِ الـمـسـتبضعِ
والــحــكـمُ فــيـهـم عُــهــدةً نــبـويـةً
والـخُمس مـن مالي بنصِّ مُشَرّعِ!
2
حـتـى أتــى إعـصـارُ عـبهلةَ الـذي
طــرد الـغـزاةَ لـفـعلهم لــم يـخضغِ
مـــن بــعـده نــشـوانُ أعـلـنَ ثــورةً
يـمـنـيـةَ الأهــــدافِ لـــم تـتـصـدَّعِ
وقــصـيـدةُ الأقــيــالِ ذاع بـريـقـها
مــازال يُـعزف حـرفها فـي مَـسمعِ
حـتـى أتــى إعـصـارُ عـبهلةَ الـذي
طــرد الـغـزاةَ لـفـعلهم لــم يـخضغِ
مـــن بــعـده نــشـوانُ أعـلـنَ ثــورةً
يـمـنـيـةَ الأهــــدافِ لـــم تـتـصـدَّعِ
وقــصـيـدةُ الأقــيــالِ ذاع بـريـقـها
مــازال يُـعزف حـرفها فـي مَـسمعِ
3
إكـلـيـلُ هــمـدانٍ أضــاعـو سِــفـرهُ
انّــا نـقـشنا حـرفـه فــي الأضـلـعِ
وابــن الـشهابِ مـطرَّفٌ مـن حـميرٍ
رفــضَ الـولايـةَ بـشـرطها لــم يـقنعِ
إكـلـيـلُ هــمـدانٍ أضــاعـو سِــفـرهُ
انّــا نـقـشنا حـرفـه فــي الأضـلـعِ
وابــن الـشهابِ مـطرَّفٌ مـن حـميرٍ
رفــضَ الـولايـةَ بـشـرطها لــم يـقنعِ
4
وتــتـوجـت آمـــالُ أمـتـنـا ضــحـىً
فــي صـبـح أيـلـول الـبـهي الأروعِ
"سـلال" قـائدها و"مُغني" رمزها
وجـحـافـلِ الــثـوار هــمـةِ قــردعـي
والآن مـــن كـهـف الـغـواية جـاءنـا
هذا الدعيُ ابن الدعيّ ابن الدعي
وتــتـوجـت آمـــالُ أمـتـنـا ضــحـىً
فــي صـبـح أيـلـول الـبـهي الأروعِ
"سـلال" قـائدها و"مُغني" رمزها
وجـحـافـلِ الــثـوار هــمـةِ قــردعـي
والآن مـــن كـهـف الـغـواية جـاءنـا
هذا الدعيُ ابن الدعيّ ابن الدعي
5
لــكــن أقــيــال الــبــلادِ تــعـاهـدوا
أنّ الـــبــلادِ لآلــهــم لــــن تــخـنـعِ
الأرضُ قـحـطـانُ الـعـظـيمِ مـردّهـا
لا زيــدُ يـحكم مـوطني لا شـافعي
لــكــن أقــيــال الــبــلادِ تــعـاهـدوا
أنّ الـــبــلادِ لآلــهــم لــــن تــخـنـعِ
الأرضُ قـحـطـانُ الـعـظـيمِ مـردّهـا
لا زيــدُ يـحكم مـوطني لا شـافعي
جاري تحميل الاقتراحات...