wiam🇮🇶
wiam🇮🇶

@wiameaa

20 تغريدة 19 قراءة Oct 22, 2021
#العراق عن أسباب أنهيار السلطة القضائية في العراق بعد ٢٠٠٣ وكيف اصبح القضاء واجهة للسخرية مقال منقول ووثيقة للتاريخ عن اكبر جريمة ارتكبت بحق القضاء العراقي .. أسرار قضاة المنفيست : القاضي منير حداد .. ومهزلة دولة القانون.
المقال لكاتبته سارة عبد القادر– 2010،+
ظهر علينا ومن شاشات الفضائيات شخصية يتحدث ويعرف نفسه بأنه رئيس هيئة التمييز في المحكمة العليا السيد منير الحداد( لا أخفيكم سرا صعقنا ونحن نشاهد…. منير حداد لاغير!!!! ) فليعرف أبناء شعبنا المظلوم من هو منير الحداد……..
منير الحداد يااخواننا هو من مواليد عام 1964 ،+
خريج كلية القانون جامعة بغداد لسنه 1991/1992 تسلسل 276 بمعدل 59,17 بعد جهد حيث أمضى7 سنوات في دراسة بكالوريوس القانون وكان بدرجة عضو عامل في تنظيمات حزب البعث العربي الأشتراكي(ومسؤول خلية حزبية يجتمع بالأعضاء من المؤيدين والأنصار..هذا سياق للمسؤول الحزبي داخل الجامعات والمدارس )+
وكان معروف في كلية القانون بأنه إنسان غير سوي وذو تصرفات غير متزنة وكان معروفاً بين طلبة دفعته بلقب ( منير المخبل ) …. وهنا أتكلم عن حقائق وليست أتهامات باطلةولديكم سنة التخرج وما عليكم إلا الإستفسار من زملائه في الدورة. عام 1995 عمل السيد منير الحداد محاميا” مع الأستاذ المحامي+
إبتهاج إلياور وهو شخصية عراقية معروفه حيث كان يقدم برنامج تلفزيوني مروري بأسم (السلامة العامة)وكان عمل منير الحداد معه ينحصر في حمل الحقيبة وفتح باب السيارة للأستاذ ابتهاج الياور(وهذا ماكنا نشاهده بأم عيننا ولم يخبرنا احد بذلك) عندما كان الأستاذ ابتهاج الياور يعمل محامياً+
.
((((بعد عام 1995 سافر منير حداد إلى سلطنة عمان بعد ان تورطه مع المدعو جمال الكردي في عمليات سمسرة لتهريب النساء العراقيات إلى خارج العراق))) وكان مطلوباً للقضاء عن هذه الجريمة . بعد عام 2003 وبعد احتلال العراق تم تأسيس المحكمة الجنائية العراقية العليا من قبل+
المجرم الهارب سالم الجلبي(الصادر بحقه أمراً بالقبض بعدأتهامه بقتل مدير عقارات الدولة آنذاك الأستاذ هيثم فاضل سلمان) وفجاءة وبقدرة قادر وبزمن المعجزات في تاريخ الحكومة العراقية الحديثة وبغفلة من الزمن أطل علينا السيد منير الحداد ليتحدث إمام الشعب العراقي ويعرف عن نفسه بأنه+
قاضي ويا ليته اكتفى بذلك بل الأدهى والأمر انه أصبح رئيس الهيئة التمييزية في المحكمة الجنائية العليا العراقية حيث شاركه المتهم سالم الجلبي في تأسيس المحكمة التي تأسست في وقت كان مسعود برزاني هو رئيس مجلس الحكم …بالله عليكم العراق بلد تاريخ القانون وأول من سن القوانين+
بالعالم هل أصبح حاله هكذا تدار دفة السلطة القضائية وهي ثالث سلطة بالدولة بعد التشريعية والتنفيذية بيد أناسا سماسرة وقتله أضافة عدم خبراتهم وعدم أهليتهم بالعمل بهكذا مناصب قيادية بالسلطة القضائية أين أصبح خبراء وأستاذةالقانون العراقي؟
أين فطاحل القضاة وخبراتهم هل خلا العراق منهم+
ليكون السيد رائد جوحي والسيد منير الحداد هم من يمثلون القضاء في أكبر محكمة في التاريخ الحديث أم هي مهزلة تاريخ القضاء الحديث في زمن مهزلة الحكومات مابعد الاحتلال ليكون منير هو اكبر قاضي في أكبر هيئة قضائية لأكبر محكمة يشهدها التاريخ الحديث والسبب في معارضتنا ليس سبب شخصي وإنما+
لنعدام هذا الشخص من الأهلية التي تمنحه مثل هكذا منصب فهو شخص لايملك كفاءة أو خبرة ولا يملك مايؤهله قانونا” بأن يكون قاضيا” حيث انه لم يحصل على شهادة المعهد القضائي العراقي العالي وهو جواز المرور الوحيد والرسمي والشرعي للمؤسسة القضائية...شخص كان يعتاش على السمسره بارذل مهنة في+
التاريخ خارج العراق من وقت هروبه إلى وقت الاحتلال ثم يرجع إلينا على صهوة حمار أعرج يسحبه محتل غاشم ليعين قاضيا”بعرف مَن وتاريخ أي دولة حصل هذا؟ اكبر مؤسسة تدار من قبل أناس هم أصلا نصف مجانين وسماسره رذيلة .
بتاريخ 23/12/2006 تم تبليغ منير حداد من قبل قاضي التمييز زهير عبد الصاحب+
(وحسب تصريح منير حداد في إحدى لقاءاته الاعلاميه الموثقة بتاريخ 15/8/2009 مع صحيفةالقبس) بصدور أمر بحقه بشموله بقرار الاجتثاث من قبل هيئة اجتثاث البعث وقال منير حداد بالنص(علما أني بريء من ذلك ولا علاقة لي بالبعث) ونحن على يقين بأنه كان بعثي بدرجة عضو عامل ضمن تنظيمات فرع بغداد +
بغداد الرصافة /التنظيم الطلابي/تنظيم كلية القانون وهل نسي منير حداد كيف كان يجمع الاشتراكات الحزبية من طلاب الكلية ضمن خليته الحزبية… وطلب حينها منير حداد من القاضي زهير عبد الصاحب التوسط له أمام رئيس الوزراء للتغاضي عن حقيقة الموضوع وبعد مرور ثلاثة أيام أي بتاريخ 26/12/2006 تم+
التصديق على الحكم الصادر بالإعدام بحق الرئيس صدام حسين (مصادفة مووو ياسيد منير!!!!) وبتاريخ 29/12/2006 تم استدعاء منير حداد إلى مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي حيث تم تبليغه بأنه سيكون القاضي المشرف على إعدام الرئيس صدام حسين( ايضاً مصادفه!!) إلا انه لم يبلغ بوقت أو تاريخ التنفيذ+
وطلب منه البقاء داخل العراق وعدم المغادرة مما اضطر منير إلى إلغاء سفره إلى هولندا الذي كان مقررا في اليوم التالي .
ونقلا عن منير حداد بأنه فجر يوم 30/12/2006 تم الاتصال به هاتفياً وتبليغه بالتوجه إلى مكان إعدام الرئيس صدام حسين للإشراف على تنفيذ حكم الإعدام وفعلا قام بالمهمة+
المحددة له واشرف على تنفيذ الحكم. بعد انتهاء مهمة سالم الجلبي ومنير حداد تم اتهام سالم الجلبي مؤسس المحكمة الجنائية العراقية العليا بقتل مدير عقارات الدولة وعلى اثر أمر القبض الصادر بحقه هرب إلى لندن أما منير حداد الشخصية الثانية في تأسيس المحكمة المذكورة فقد هرب إلى+
إقليم كردستان بعد فضيحة سرقته لأقراص مدمجه(CD) المسجل عليها تفاصيل التحقيق مع الرئيس الراحل صدام حسين حيث أشارت التقارير حينها إلى متاجرته بها وبيعها إلى وسائل إعلام وفضائيات وعلى اثر ذلك تمت إقالته من منصبه …لابارك الله فيكم ولا في أميركا تأسست أعلى محكمة في العراق على يد قاتل+
وسارق حاليا سمسار رذيلة سابق.
إخواننا وأخواتنا إننا إذا نتعرض لسيرة هكذا أشخاص اندسوا وتستروا بغطاء الاحتلال والانتهازية نشهد الله والشعب والتاريخ همنا الأول والأخير هو العراق ولاشيء سوى العراق لان أمثال هؤلاء قد تمادوا في تدمير العراق كما السم في الجسد ولابد من التصدي لهم بقوة.
وبحزم لإنقاذ العراق مما ابتلي به من دخلاء في كافة مجالات الحياة العامة ونطلب عونكم ومشاركتكم في فضح كل من سولت له نفسه المشاركة في تدمير العراق بحضارته وقانونه ورضي لنفسه أن يكون خادما للمحتل ويكون سيف ظلم مسلطا على رقاب أبناء جلدته ينفذ للمحتل مايامره به عبدا ذليلا .

جاري تحميل الاقتراحات...