توفيق الصايغ
توفيق الصايغ

@alsayg

5 تغريدة 87 قراءة Jul 05, 2020
نضب الزيت ، انطفأ المصباح ، غرغرت الروح ، ولم يبق الاّ ( رجاء ) العبد في الله
رحم الله أموات المسلمين
#رجاء_الجداوي
رأتني عرضاً على مصاعد أبراج البيت بجوار المسجد الحرام قبل رمضانين
طلبت مني الدعاء والرقية
يموت المرء وتبقى له الذكرى الحسنة
——
لسنا من يحاسب الناس وينبغي أن يكون في صدورنا من الرحمة ما يجعلنا ندعو لكل ميّت مسلم
سيسرني أن يرحمهاالله ، ولن يضرني أبداً أن تحجز مقعداً في الجنة .
المسلم الذي عُرف بمعصية او اشتهر بها ، نَفْسَه ضرّ
يسؤنا فعله لأنه عصى الله ، لكن لن نتخذ شخصه عدواً نبحث عن النيل منه ، ونلاحقه بالعداوة حياً وميتاً
إننا إنْ فعلنا نقلنا الأمر ليكون شأناً شخصياً لا ديناً مرضياً
ولن تكون (مهما كنت) أغيّر على دين الله من الله ولا أرحم بعباده منه
بين بغض المعصية التي تلبس بها فلان وبين بغض فلان (شحماً ولحماً) فرقٌ دقيق ، لكنّ أثره كبير
لايصل لهذاالتمييز الاّ مَنْ أراد الله به خيراً
اعتبار هذاالفرق يجعلك تكره كفر الكافر ولا تبغض شخصه ، ويجعلك تسلم من التناقض ، فأنت تبغض معصيته ، ولكن تتودد له لهدايته وقد تقسم له من زكاتك
مساكينٌ أؤلئك الذي نصبواأنفسهم أغير على دين الله من الله ، وأحرص على شرعه منه ، عادوا بعض قراباتهم لمعصية
وربما تسلّط عليهم الشيطان مع شبه التكفير والتبديع فولغوا فيالدماء بعد أن نهشوا الأعراض
ليس للانحراف حدٌ ينتهي إليه ، كما لا تقول النار إذااشتعلت قط قط ، أو شبعتُ واكتفيت .

جاري تحميل الاقتراحات...