#ثريد مختصر
قصة الصحابي الذي أشتهر عند الروم بالشيطان عاري الصدر
الصحابي ضرار بن الأزور الأسدي كان يقاتل في المعارك بلا درع ولا ترس ولا سربال .. بيده صارم وبالأخرى سمهري ..
كان له ألف بعير فترك جميع ذلك وحين اتى يبايع النبي قال:
قصة الصحابي الذي أشتهر عند الروم بالشيطان عاري الصدر
الصحابي ضرار بن الأزور الأسدي كان يقاتل في المعارك بلا درع ولا ترس ولا سربال .. بيده صارم وبالأخرى سمهري ..
كان له ألف بعير فترك جميع ذلك وحين اتى يبايع النبي قال:
أمدد يدك أبايعك على الإسلام
تركت القداح وعزف القيان والخمر تصلية وابتهالا
وكري المحب في غمرة .. وحملي على المسلمين القتالا
فيا رب لا أغببن صفقتي .. فقد بعت أهلي ومالي ابتدالا
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) : ربح البيع ما غبنت صفقتك يا ضرار
تركت القداح وعزف القيان والخمر تصلية وابتهالا
وكري المحب في غمرة .. وحملي على المسلمين القتالا
فيا رب لا أغببن صفقتي .. فقد بعت أهلي ومالي ابتدالا
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) : ربح البيع ما غبنت صفقتك يا ضرار
وقيل انه كان فارساً شجاعاً، شاعراً، ومن المحاربين الأشداء الأقوياء ومحبي المعارك، ويقول البعض ان ذكر اسمه كان كافياً ليدُب الرعب في قلوب الأعداء، وله مكانة عند النبي حيث كان يثق به، فيرسله إلى بعض القبائل فيما يتصل بشؤونهم، وقد أرسله ذات مرة ليوقف هجوم بني أسد
جاري تحميل الاقتراحات...