Mohamed El Mustafa
Mohamed El Mustafa

@M7md_Mus6afa

5 تغريدة 3 قراءة Jul 05, 2020
البارحة، كان لي نقاش طويل وجميل مع أصدقائي بخصوص الجرائم الجنسية، و تداخلها مع ماهو مشكلة جنائية و ماهو إشكال إجتماعي.
شعبياً، قد يحرك الغضب العام الناس للدفع بالمشرعين لفرض عقوبات و تبعات أكثر حزماً على الجريمة الجنسية، و بأشكالها. لكن، مالا يؤخذ بال-
jacobinmag.com
-حسبان هو "وماذا بعد العقوبة أو السجن؟". في الولايات المتحدة، الدولة التي تسجن أكثر من ٢.٣ مليون إنسان، هناك تسجيل و قائمة لل" جناة الجرائم الجنسية السابقين ".
وتسجيل الجرائم الجنسية كان قد بدأ مع المثليين تحديداً، في الستينيات. وكانوا يتعرضون، بناءاً على القانون، للمراقبة-
من قبل الجهاز الشرطي، و الفضح العام Public Shaming، و كانوا لا يسكنون في مناطق قريبة من الناس، و لم يكن يسمح لهم بالإقتراب من المدارس.
إدارة كلينتون، أرادت إستعراض عضلاتها في "مدى حزمها في ملف الحرب على الجريمة". و قامت بتسجيل مرتكبي الجرائم الجنسية، وإدارة أوباما كانت-
تسعى لنظام يتم فيه ترميز جوازات سفرهم؛ بحيث عليهم إخطار السلطات قبل سفر.
المشكلة،هي التبعات الإجتماعية.فمن الصعب للمسجل كمدان في جرائم جنسية أن يعثر على منزل،وظيفة، أو حتى مسكن، مما يرفع نسبة إحتمالية عودتهم للسجن مرة أخرى. كذلك، علاقاتهم الإجتماعية تكون شبه منهارة، فهم لايجدون-
مساحة إجتماعية بحكم وجودهم في القائمة.
بالعودة لأصدقائي، نقاشنا كان حول "هل من الجيد أن يتبع المجتمع الهندي هذا النموذج؟"
وفي مجتمعاتنا، هل من الأفضل أن نتعامل مع القضايا الجنسية بتجريم أكثر من إعادة تأهيل-تثقيف- ومعالجة إجتماعية؟

جاري تحميل الاقتراحات...