هل يُعقل أنّ الفكر السياسي الذي يتبنّاه الإنسان قادر على أن يسلخه من عقله ويحيله إلى درويش؟
طبعاً ..
بمجرّد اعتناق أي هوى سياسي سوف يضطرّ الإنسان إلى تبنّي كامل المنظومة التي تخدم هدفه حتى لو كانت دروشة وأفيونيات.
طبعاً ..
بمجرّد اعتناق أي هوى سياسي سوف يضطرّ الإنسان إلى تبنّي كامل المنظومة التي تخدم هدفه حتى لو كانت دروشة وأفيونيات.
الهوى السياسي هو رأس الفِكر ..
المنظومة العقدية والثقافية والفكرية والمنهجية كلها تبَع للهوى السياسي.
المنظومة العقدية والثقافية والفكرية والمنهجية كلها تبَع للهوى السياسي.
أصلاً لا يستطيع الإنسان أن يعيش بدون مشروع سياسي يعمل ضمن دائرته.
هذا شيء مستحيل ومناقض للفطرة.
قد يحدث ازدواج بين المشاريع ولكنه يكون بجهل وغياب كامل الرؤية مثل بعض الدراويش الذين يحاولون التوفيق بين الصحونج وبين الدولة، وهما طرفا نقيض.
هذا شيء مستحيل ومناقض للفطرة.
قد يحدث ازدواج بين المشاريع ولكنه يكون بجهل وغياب كامل الرؤية مثل بعض الدراويش الذين يحاولون التوفيق بين الصحونج وبين الدولة، وهما طرفا نقيض.
لذلك لن أشغل نفسي بالرد على الفقهيات ومنهجية التفكير والاصطفافات التيارية؛ لأنّها خاضعة للعقل وقيود المجتمع، وهي أمور نسبية ومتفاوتة.
سوف أشغل نفسي بشيء واحد فقط: هل أنت مع الوطن أم ضده؟
إذا ضمنت بأنّه مع الوطن فهذا يكفي ليكون إنساناً سوياً ومتعايشاً مع بقية الأطياف.
سوف أشغل نفسي بشيء واحد فقط: هل أنت مع الوطن أم ضده؟
إذا ضمنت بأنّه مع الوطن فهذا يكفي ليكون إنساناً سوياً ومتعايشاً مع بقية الأطياف.
إذا كان الهوى السياسي هو (الخلافة) فسوف يكون الأذكياء والنخب والقيادات هم الداعمون والحاضنون للدروشة والتخلف لأنّها السياج الشعبي والجدار الحامي لهم.
ولوا وصلوا إلى السلطة فسوف ينقلبون عليهم ويتحولون إلى نهضويين ودعاة عقل ومنطق.
ولوا وصلوا إلى السلطة فسوف ينقلبون عليهم ويتحولون إلى نهضويين ودعاة عقل ومنطق.
الهوى السياسي هو مربط الفرس في عالم الثقافة مثلما أنّ المصلحة الاقتصادية هي مربط الفرس في عالم السياسة.
رتب @Rattibha
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...