الكراسة الحمراء
الكراسة الحمراء

@EveElmasria

22 تغريدة 133 قراءة Aug 28, 2020
صندوق المكياج ..
من خشب الأرز و العاج .. يرجع للدولة الوسطى - الأسرة ١٢
حاليا في متحف متروبوليتان
صندوق (الأوشابتي) بمعنى المجيب
الأوشابتي تماثيل صغيرة تحمل اسم صاحب المقبرة و من اسمها نعرف مهمتها فهى تجيب نداء صاحبها و تقوم بخدمته في العالم الآخر و تؤدي الأعمال نيابة عنه و مسجل عليها الفصل ٦ من كتاب الموتى
الصورة لصندوق كاهن من الأسرة ١٩ - طيبة
و حاليا في المتحف البريطاني
عددهم في العادة منذ الدولة الحديثة ٣٦٥ تمثال .. تمثال لكل يوم من أيام السنة
إضافة لرئيسهم و احيانا إضافة رئيس لكل ١٠ عمال
عثر في مقبرة سيتي الاول على ٧٠٠ تمثال
عثر في مقبرة توت عنخ آمون على ٤١٤ تمثال أوشابتي
بيوت الأرواح
نماذج لمنازل مصنوعة من الطين
توضع في مقابر الأفراد لتكون المأوى لأرواحهم الزائرة لأجسادهم و توفر لهم الزاد بمساعدة السحر
استخدمت كبديل عن موائد القرابين في عصر الدولة الوسطى لمن لا تسمح قدراتهم المالية بوضع مائدة قرابين حجرية و إمدادها بالزاد دوريا
الصور لنماذج موجودة حاليا في متحف متروبوليتان - نيويورك
من صناديق توت عنخ آمون
تحف فنية
وصف الشاعر نزار قباني بيت عائلته في دمشق الذي ولد و نشأ فيه بأنه (قارورة عطر) قد يبدو الوصف شعري مجازي .. لكنه كان في الواقع وصف واقعي .. و هكذا كانت مصر القديمة .. حرفيا .. قارورة عطر .. شذا هائم بين معبد و بستان !
قوارير عطر بديعة من مقتنيات مقبرة توت عنخ آمون - ألباستر
⬇️
قارورة عطر مزدوجة على شكل خرطوش و بداخل الخرطوش تصوير للملك الصبي توت جالسا على علامة (نب) بمعنى (سيد - Lord) مرتديا تاج (خِبرش) الأزرق .. على الجوانب مصور المعبود (حِح) رب الأبدية - الخلود
(حح) هو رب الأبدية الزمنية .. الأبدية في مصر القديمة مفهوم معقد .. لا يكفي أن تكون خالدا في الزمان .. بل يجب أن تكون كذلك خالدا في المكان (مصر) لذلك يحتاج المُبرأ في العالم الآخرلبركة أوزيريس (حِقا جت) سيد الأبدية المكانية
الصورة للمعبود (حح) على ظهر كرسي من مقتنيات توت عنخ آمون
العطور .. خاصة التي كانت تستخدم في الطقوس الدينية و الجنائزية كانت تحتوي على زيوت مخدرة مستخلصة من زهور الخشخاش و كبسولات القنب و مثيرات جنسية مستخلصة من الماندريك - حسب الشواهد الأثرية حتى الآن فقد أدخلت زراعة هذه النباتات مع الدولة الحديثة و بلغت الذروة في عصر إخناتون
نبات المندريك ذكر في العهد القديم باسم اللفُّاح في نفس السياق الذي كان يستخدم فيه في مصر القديمة
الصور لنبات اللفاح و زهوره و ثماره و هو نبات يحتوي على قدر من السمية يمكن أن يسبب آثار جانبية ضارة قد تصل للوفاة
زهور الخشاش و كبسولات القنب يستخلص منها سائل لزج كان يدخل في صناعة الزيوت العطرية المستخدة في طقوس التبخير و في عمليات التحنيط
ثمار المندريك أستخدمت مجسمات لها كتمائم للأحياء و للمومياوات أيضا
نماذج عثر عليها في أطلال قصر الملكة تي في البر الغربي بالأقصر - منطقة الملقطة
صورمن متاحف متروبوليتان و بروكلين و بلجيكا
كما أدخلت هذه النباتات ضمن نباتات حقول الفردوس في جنة (إيارو)
الصور من مقبرة سنجم - دير المدينة
كذلك أستخدمت زهور الخشخاش و ثمار الماندريك في تنسيق باقات الزهور الجنائزية و التي لها دور طقوسي و سحري
الصور لشعائر فتح الفم السحرية
باقات الزهور تتوي على لوتس - خشخاش - ماندريك
منظر من العمارنة يرجح أنه لنفرتيتي و إخناتون
الملكة تهدي الملك ماندريك
جرة عثر عليها في مقبرة سنجم و عليها نقوش تحتوي زهرة الخشخاش
عقدان يتحتويان على خرزات على شكل كبسولات القنب
متحف متروبوليتان
قرط ذهبي يخص الملكة تاوسرت على شكل كبسولات القنب
عثر في مقبرة المهندس خع و زوجته ميريتفي دير المدينة و التي عثر عليها كاملة لم تمس في عام 1906 على يد البعثة الإيطالية و محتوياتها حاليا في متحف تورينو على أواني ألباستر تحتوي مواد عطرية بها مركب المورفين المستخلص من القنب

جاري تحميل الاقتراحات...