أنت مسافر، والسفر مراحل تصنعها الظروف التي تمر بها، وما تقتضيه المرحلة هي الفاضل في حقك.
لا تقاوم مرحلتك بل تعايش معها حتى تصل للمرحلة اللاحقة.
لا تقاوم مرحلتك بل تعايش معها حتى تصل للمرحلة اللاحقة.
من أفدح الأخطاء التي زرعتها ثقافتنا في أذهاننا سلوك "التكلّف".
التكلّف ومصادمة موجَبات الحياة من أجل الاستمرار على حال تُصنفه الثقافة أفضل من غيره.
غلط كبير جداً ينافي الفطرة ..
لكل إنسان ظروف خاصة، ولكل ظرف حالة فاضلة.
الفاضل أمر نسبي.
التكلّف ومصادمة موجَبات الحياة من أجل الاستمرار على حال تُصنفه الثقافة أفضل من غيره.
غلط كبير جداً ينافي الفطرة ..
لكل إنسان ظروف خاصة، ولكل ظرف حالة فاضلة.
الفاضل أمر نسبي.
ولأنّ الفاضل أمر نسبي فهو قد يصل إلى حدّ التناقض.
خذ على سبيل المثال في الدين؛ اتباع الرخصة في السفر أفضل من الإتيان بتمام العبادة.
قِس عليها أشياء كثيرة في أمور دنياك.
الإقدام في أمر أفضل من الإحجام فيه، وقد يتبدل الوضع بحسب ما يؤدي إليه الحال ويحدده المآل.
خذ على سبيل المثال في الدين؛ اتباع الرخصة في السفر أفضل من الإتيان بتمام العبادة.
قِس عليها أشياء كثيرة في أمور دنياك.
الإقدام في أمر أفضل من الإحجام فيه، وقد يتبدل الوضع بحسب ما يؤدي إليه الحال ويحدده المآل.
وهذا يعني أنّ منظومة المراقبة والتقييم التي يشعر كثيرون بأنّ الثقافة فوّضتهم بها تقوم على تصوّر فاسد فضلاً عن عدم مشروعيّتها أخلاقياً.
لأنّها تضع معايير تفضيل ثابتة ومطّردة ولا تقيم وزناً لنسبيّة الأحكام والأحوال.
وهذا يجعل الفرد تحت ضغط محكمة المجتمع الظالمة فيقوم سوق النفاق.
لأنّها تضع معايير تفضيل ثابتة ومطّردة ولا تقيم وزناً لنسبيّة الأحكام والأحوال.
وهذا يجعل الفرد تحت ضغط محكمة المجتمع الظالمة فيقوم سوق النفاق.
لذلك يجب العودة إلى الفطرة وأصل التكوين والخِلقة وما يكون عليه الحال في الآخرة.
(وكلهم آتيه يوم القيامة فردا)
لست مكلّفاً بأحد ولا أحد مكلّف بك.
حياة الفردانية والاستقلال والتركيز على الذات مع مراعاة حقوق الجماعة المحددة والمحدودة.
رتب @Rattibha
(وكلهم آتيه يوم القيامة فردا)
لست مكلّفاً بأحد ولا أحد مكلّف بك.
حياة الفردانية والاستقلال والتركيز على الذات مع مراعاة حقوق الجماعة المحددة والمحدودة.
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...