"أحمد دومة" لم يكن خصمًا سياسيًا شريفًا، ولا ثوريًا عاقلًا ولاسلميًا محضًا، وتاريخه يشهد على استخدام المولوتوف وحرق المقرات والتظاهر بالملابس الداخلية، والدخول ببلدوزر لقصر الاتحادية، ناهيك عن تصريحاته الخالية من الحد الأدنى للانسانية ضد محرقة رابعة
ما يلقاه الآن هو صنيعة يده، وهو ما ارتضاه لغيره، بل وطلبه طلبًا ودعى إليه، ثم انشرح له بالاستبداد صدرًا، فبأي حق يستحق تعاطف إنسانيًا؟ أليس من صنع الظلم شريك فيه؟
أن اطالب بالعدالة لايعني أن أتعاطف على أحد شركاء الظلم إن طالته يده
أن اطالب بالعدالة لايعني أن أتعاطف على أحد شركاء الظلم إن طالته يده
جاري تحميل الاقتراحات...