Ahmad Hasan
Ahmad Hasan

@binaasorya

8 تغريدة 61 قراءة Jul 05, 2020
(1)
الخلاف الحالي في اوربا والولايات المتحدة تجاه حزب العدالة واردوغان يعود الى مشكلة سابقة متجذرة بين مدرستين غربيتين والأولى مدرسة ديمقراطية الاستثناء ذات المسارين المتوازيين (الدمقرطة ومحاربة الإسلاميين ) وتقوم على ان الإسلاميين خطر على الديمقراطية .
(2)
حسب هؤلاء فكرة التمييز بين المعتدلين والراديكاليين الإسلاميين خرافة لأن المعتدلين هم معتدلون تكتيكيا فقط (أي هدفهم الوصول الى السلطة بهدف فرض تصوراتهم وأسلمة المجتمع ) وهذا سبب عداء هذه المدرسة لاردوغان وتصاعد هذا العداء والغريب تحالف ابن زايد وتمويل هذه المدرسة ودعمها .
(3)
هذه المدرسة باتت منذ بروز الإسلاميين في الربيع العربي تغلب مواجهة الإسلاميين على دعم الديمقراطية وهي رأس المحور الحالي في الثورات المضادة وتشويه الثورات الحالية وربطها بالحركات الراديكالية ومنذ جاء ماكرون تعتبر فرنسا حاليا راعية هذه المدرسة مع حلفائها من الأنظمة.
(4)
المدرسة الثانية هي مدرسة الديمقراطية التكاملية وهي تعني التعاون مع المجموعات العلمانية المعتدلة والإسلامية المعتدلة للضغط على السلطات الاستبدادية وهذه المدرسة تعتبر أن التطرف موجود في كل الجماعات العلمانية والإسلامية والاعتدال أيضا وأن المعتدلين من كل الجماعات يمكن تعايشهم.
(5)
هذه المقاربة مدعومة بشكل رئيسي من المخابرات الامريكية والبريطانية والمؤسسات القريبة لهما ونتجت عن الأزمة العميقة التي مرت بها الأحزاب العلمانية والليبرالية مقارنة ببعض الأحزاب الإسلامية الصاعدة وهي تطالب بتعايش المعتدلين في الدولة الوطنية في مقاربة ديمقراطية تناسب المجتمعات.
(6)
حسب هذه المدرسة الديمقراطية نسبية ومرنة ويمكن انضاج جو تعايش ديمقراطي لا يتعارض مع الجماعات المعتدلة بكافة تياراتها ولا يتعارض مع المجتمع بحيث يكون القالب (عقد اجتماعي لهذه المجموعات لإدارة السلطة وتداولها السلمي)
(7)
لذلك لا مشكلة لهذه المدرسة مع اردوغان وحزبه ولا مع الحركات الإسلامية التي تنبذ العنف وهو سبب قبول هذه المدرسة التي ترسم سياسة بريطانيا والولايات المتحدة حاليا بشكل ما تحول محاكم الصومال الإسلامية الراديكال الى حزب إسلامي وقبول طالبان ودعم الدور التي الإقليمي حاليا .
تصحيح :الدور التركي الإقليمي

جاري تحميل الاقتراحات...