كان الدمرداش من المشتغلين بالحركة الوطنية المصرية، وكان عضوا في مجلس شورى القوانين المصري والجمعية العمومية المصرية، وهو والد الأديبة المشهورة قوت القلوب هانم الدمرداشية.٢
التحق بالأزهر الشريف، وأخذ التصوف عن والده الذي كان شيخ الطريقة الدمرداشية في مصر، ولما توفي والده الشيخ مصطفى، عيُن في مكانه شيخا للسادة الدمرداشية وكان عمره أربعة وعشرين عاما فقط، قام بتجديد زاوية الطريقة وجعلها مسجدا كبيرا وزاد في عدد الخلوات المعدة لاختلاء الدمرداشيين.
٣
٣
وهب السلطان قايتباي لجده الدمرداش الكبير أرض قرية الخندق “العباسية والدمرداش حاليا”، وكان الدمرداش الكبير من المشهود لهم بالصلاح والورع، فحرم هذه الهبة على نفسه وجعل خراج هذه الأرض كلها لله، فكان يتبرع بهذا الخراج للمساكين والمحتاجين، ويأكل هو وأسرته من عمل يده فقط٥
فبني مستشفي الدمردااش في حي العباسيه في القاهره
من اشهر المستشفيات فى مصر، وأهميتها
وأنشأت كلية للطب بداخلها سنة 1947 وكانت ثالث كلية طب في مصر، وانضمت لجامعة عين شمس بعد افتتاحها عام 1950.
ويتردد على المستشفي حوالي مليون مريض خارجي سنوياً٧
من اشهر المستشفيات فى مصر، وأهميتها
وأنشأت كلية للطب بداخلها سنة 1947 وكانت ثالث كلية طب في مصر، وانضمت لجامعة عين شمس بعد افتتاحها عام 1950.
ويتردد على المستشفي حوالي مليون مريض خارجي سنوياً٧
@Rattibha شكرا
جاري تحميل الاقتراحات...