((2)) ببساطة وبدون تعقيد في
[علم النفس ] مقسمين الصراعات النفسية لأنواع من ضمنها صراع بيقع تحت مسمى صراع
[الإقدام والإحجام]
ببساطة علم النفس بيرى تحديدآ إنه صراع [الإقدام والإحجام] دة تحديدآ بيفسر جزء كبير من مشاكلنا اليومية وتحديداتنا وعوائقنا نحو مخططاتنا وأهدافنا ونفسيتنا.
[علم النفس ] مقسمين الصراعات النفسية لأنواع من ضمنها صراع بيقع تحت مسمى صراع
[الإقدام والإحجام]
ببساطة علم النفس بيرى تحديدآ إنه صراع [الإقدام والإحجام] دة تحديدآ بيفسر جزء كبير من مشاكلنا اليومية وتحديداتنا وعوائقنا نحو مخططاتنا وأهدافنا ونفسيتنا.
(3) وعلم النفس إختصر مصطلح
[الإقدام والإحجام] دة في تعريف بسيط وهو ببساطة لما تلاقي نفسك
(واقع عليك الإختيار والرغبة بين شيئين شيء شيء ايجابي والاخر سلبي)
مثال :-الشخص المصاب بالسمنة وراغب في إنقاص وزنه لكن حبه للحلوى بيحول دون ذلك
المشاعر المترتبة على القصة دي بنسميها [صراع] 🙁
[الإقدام والإحجام] دة في تعريف بسيط وهو ببساطة لما تلاقي نفسك
(واقع عليك الإختيار والرغبة بين شيئين شيء شيء ايجابي والاخر سلبي)
مثال :-الشخص المصاب بالسمنة وراغب في إنقاص وزنه لكن حبه للحلوى بيحول دون ذلك
المشاعر المترتبة على القصة دي بنسميها [صراع] 🙁
(4) وببساطة بيقع تحت مصطلح [الصراع ] لأنه الصراع دائمآ بين شيء تحبه وبين شيء يجب عليك فعله وفي مصحلتك بينتهى دائمآ في الغالب بخسائر كبيرة بيترتب عليها في النهاية إختيار خاطئ وبينتج عنه في النهاية أحاسيس
مثال [الشعور بالذنب] [التأجيل] [الإخفاق]
[ضعف الإرادة]
فبيكون في صراع جواك
مثال [الشعور بالذنب] [التأجيل] [الإخفاق]
[ضعف الإرادة]
فبيكون في صراع جواك
(5) و((لمثال)) أكثر وضوحآ :-
لما تكون ببساطة راغب تنجح دارسيآ وعندك إمتحانات وفي نفس الوقت دة عندك رغب في تقضية وقتك تتصفح السوشيال ميديا أو تساهر مع أصحابك برضو .
غالبآ إختيارك في البعد عن المذاكرة حيترتب عليه دوامة حتحسسك في النهاية بصراع مليئ بالذنب وإلخ ودة بيحصل كل يوم
لما تكون ببساطة راغب تنجح دارسيآ وعندك إمتحانات وفي نفس الوقت دة عندك رغب في تقضية وقتك تتصفح السوشيال ميديا أو تساهر مع أصحابك برضو .
غالبآ إختيارك في البعد عن المذاكرة حيترتب عليه دوامة حتحسسك في النهاية بصراع مليئ بالذنب وإلخ ودة بيحصل كل يوم
((6)) لو لاحظت عزيزي القارئ ودققت ، حتلاقي إنه أنت يوميآ بتمر بصراع
[الإقدام والإحجام] وأنت لا تدري ، دائمآ ولا شعوريآ رغباتك بتتساوى بين الإيجابي البيخدم مصلحتك وبين السلبي البيهدم مصلحتك لكن أنت [بتحبه] فبتختاره فبينتهي بيك الحال في صراع شديد مليان أحاسيس سلبية وبين إخفاقات
[الإقدام والإحجام] وأنت لا تدري ، دائمآ ولا شعوريآ رغباتك بتتساوى بين الإيجابي البيخدم مصلحتك وبين السلبي البيهدم مصلحتك لكن أنت [بتحبه] فبتختاره فبينتهي بيك الحال في صراع شديد مليان أحاسيس سلبية وبين إخفاقات
((7)) [صراع الإقدام - والإحجام] ممكن يكون عندك في صور كتيرة ، ممكن يكون صراع رغباتك في إنك تترك شخص بيضرك لكن حبك ليه بيحول دون ذلك فبينتهي بيك الحال ضد مصلحتك ، ممكن يكون رغبتك في الإلتزام بالصلاة لكن رغبتك في تمضية وقتك بتنتهي في حاجات تانية فبينتهي حالك بدون صلاة!
(8) من قواعد علم الإدارة مثلآ :- إنه النجاح والتدرج والربح بيتلخص في
[القرارات سليمة بين إختيارات عديدة ]
وكل ما قراراتك وإختياراتك الفي طاولتك كانت سليمة وبعيدة عن الأهواء كل ما د ة حيصحب في مصلحتك
- عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول
(ما طاوعتني نفسي بشيء آلا وأبيت لها)
[القرارات سليمة بين إختيارات عديدة ]
وكل ما قراراتك وإختياراتك الفي طاولتك كانت سليمة وبعيدة عن الأهواء كل ما د ة حيصحب في مصلحتك
- عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول
(ما طاوعتني نفسي بشيء آلا وأبيت لها)
((9)) والحل :- إنك ترتب مراحلك أولويات وتختار الأولويات البتخدم أهدافك . لو هدفك النجاح الإكاديمي يفترض إنه أولويتك تكون المذاكرة ، لو هدفك إنقاص وزنك أولويتك يفترض تكون الحمية الغذائية ، وقس على ذلك إنه أولوياتك لازم تكون للبيوصلك لهدفك أسرع وبيخدمك وليس الذي تحبه أو تستمتع به
(10) قلل الخيارات في حياتك وتذكر مقولة الإمام الغزالي لما قال (إثنان لا يجتمعان حب المجد وحب الراحة)
وتذكر إنه حتتقدم قدام وحتدرج وتنجز مهامك لما رغبتك في إنجاز أهدافك تكون أعلى من أي رغبات تانية وطالما رغباتك متساوية حتقع فريسة الصراعات
((ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه))
وتذكر إنه حتتقدم قدام وحتدرج وتنجز مهامك لما رغبتك في إنجاز أهدافك تكون أعلى من أي رغبات تانية وطالما رغباتك متساوية حتقع فريسة الصراعات
((ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه))
((11)) أخيرآ :- تذكر أنه
(كل ثانية يوضع أمامك خيار يجعل الحياة مختلفة وكل ثانية تختار أن تؤجل هذا القرار فتظل كما أنت )
وطالما أنت عارف وجهتك وهدفك ، أشحن الهمم وصب الرغبات تجاهه فقط ولا تكثر الإلتفات والحيرة والبيكسبك ألعب بيه وميل كفته فوق أي شيء آخر .
(كل ثانية يوضع أمامك خيار يجعل الحياة مختلفة وكل ثانية تختار أن تؤجل هذا القرار فتظل كما أنت )
وطالما أنت عارف وجهتك وهدفك ، أشحن الهمم وصب الرغبات تجاهه فقط ولا تكثر الإلتفات والحيرة والبيكسبك ألعب بيه وميل كفته فوق أي شيء آخر .
- ولو أنت مهتم بالنوع دة من المواضيع البتناقش الجوانب النفسية للإنسان وتطوير الذات والتعلم وبتدردش حولها .
ممكن تشوف باقي الثريدات في ال Media - الوسائط .. وتتابع محتوى الحساب .
ممكن تشوف باقي الثريدات في ال Media - الوسائط .. وتتابع محتوى الحساب .
جاري تحميل الاقتراحات...