محمد الدعوري..
محمد الدعوري..

@MohammedDawari

7 تغريدة 28 قراءة Jul 04, 2020
#غابوا_عنا_ولازالوا_معنا
ذهب زمن الطيبين وبقيت احلى ذكرياته، تضحكنا احيانا وتعصر قلوبنا حينا آخر. هو البحر، ذلك الأفق الواسع الذي ياخذك إلى عالم آخر من الذكريات الجميله.
اغمضت عيني وعادت بي الذاكره لزمن جميل صنع أيامنا ولا تزال قلوبنا تنبض له وفاء.
زمن لم يكن هناك وسيلة للسفر من وإلى فرسان الا تلك ( السنابيك والقوارب الخشبيه)، كأني اسمع حديثهم واراهم يفرغون عفشهم في تلك السنابيك بصبر وأمل يخفف عنهم تلك المعاناة. يتبع
حديثنا اليوم عن احد نواخيد وأصحاب السنابيك في فرسان سابقا
🌹 العم إبراهيم بن علي أحمد مخيزن.. رحمه الله.
ولد بفرسان عام ١٣٣٠ هجريه
لا يجيد القراءة والكتابة ولكن ببصيرة قلبه حفظ بعضا من القرآن الكريم -
- - المهنه : صياد سمك
غادر الجزيرة إلى مدينة جدة لطلب الرزق واشتغل بمصنع الاسمنت.
لكن لم يطل به المقام في جده وعاوده حنينه للبحر.
قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر منكا؟
هل صحيح ما رواه بعضهم عني وعنكا؟
أم ترى ما زعموا زورا وبهتانا وإفكا؟
ضحكت أمواجه مني وقالت :لست أدري!
عاد لفرسان. ليبدأ مع أخيه ( عمر. رحمه الله) مشوارا جديدا مع البحر والابحار بين شواطئ فرسان الى القرن الأفريقي والعمل السنبوك (المتسهل) - أول سنبوك امتلكه مع أخيه.
لم تكن حياة سهله فقد تحطم القارب بسبب الأمواج العاليه.
يتبع.
ولكن لتستمر الحياه امتلك الأخوين سنبوك آخر أطلق عليه ( المتوكل) ثم قارب آخر أطلق عليه ( المسافر) ويتواصل الإبحار الدولي ثم بعد ذلك الداخلي بين جازان وفرسان حتى وافته المنيه في ١٤١١/١٢/١١ هجريه.
رحمه الله وأسكنه جناته.
إليكم الحديث. دمتم سالمين.

جاري تحميل الاقتراحات...