حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

7 تغريدة 35 قراءة Jul 04, 2020
وهدوا الى الطيب من القول:
١- يذهب بعضهم الى الغرب ويعود ليخاطب الناس بـ: يا صديق أو يا محمد!، وينسى أو يتناسى كيف كان يحرص على تقديم كلمة "بليز" قبل أي طلب من كل أحد! بصرف النظر عن مكانته الاجتماعية، وكيف كان ينهي كلامه ب "ثانك يو" و "ميرسي"، وهذا نوع لم يستفد من بعثته وللأسف!،
٢- أما النوع الثاني فهو من فئة (خرج ولم يعد!) حيث يعود محملاً ببذيء أقوال وكلمات وحركات القوم، ويتعمد بين الفينة والأخرى استخدامها في السباب والانتقاد لكي يبرهن لمن حوله أنه قد تدحرج الى قيعان آسنة في تلك المجتمعات وتلطخ بقذر القوم.
٣- وهناك نوع ثالث -وهو الغالب بحمد الله- وهو الذي يعود محملا بالخير ويترك الغثاء هناك لأنه مسلم منهجه ُحسن انتقاء كلماته والعناية بألفاظه، أنه متأدب قبل وبعد احتكاكه بالقوم بأدب القرآن، فلا يستخدم الألفاظ الفاحشة والبذئية والمستقذرة حتى في حديثه مع عوام الناس فضلا عن مجالس العلم.
٤- فلنتأمل كيف استطاع القرآن الكريم ايصال المقصود الى السامعين حول العلاقات الزوجية الحميمة دون خدش للحياء، فمرة يستخدم كلمة المباشرة ومرة اللمس ومرة المس والحرث لتفادي الفاحش من القول، ثم تمعنوا في كيفية عرضه لحادثة تحرش أمرأة العزيز بسيدنا يوسف عليه السلام ثم قارنوا الحال!
٥- الاحظ في الاونة الأخيرة تبذلاً شديداً في استخدام الألفاظ وإيغالاً في الايحاءات الماجنة لا يتناسب مع المتفق عليه من ثوابت الشرع المطهر الذي جاء بالحياء والستر والعرف بين الاسوياء في المجتمعات المتحضرة ذات القيم الراسخة، الأغرب أن الوقاحة والفحش قد صارت "عيني عينك"،
٦- للاسف المهم لدى البعض - أكرر انهم قلة- تحقيق أهدافه وحصد مكاسبه الدنيوية كيفما تم له ذلك، أما أمور الحياء والاحتشام والفضيلة والستر والذوق -بل والاتيكيت- فلا قيمة لها عندهم، ...عيب ...والله عيب!

جاري تحميل الاقتراحات...