24 تغريدة 4 قراءة Jul 05, 2020
سو فوت | مقابلة مع مارتن لاسارتي، مدرب جريزمان في بداياته مع سوسيداد، بشأن وضعيته في برشلونة
"رؤية جريزمان منطفئاً تؤلمني"
"كان من الأفضل أن يأتي في الموسم السابق عوض الإعلان عن بقائه في أتلتيكو"
"جريزمان الذي أعرفه يستطيع أن يمنح التوازن إلى أي فريق"
sofoot.com
• الأيام تمضي في هذا الموسم ووضعية جريزمان تزداد سوءً في البارسا. كيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟
لاسارتي: في بداية العام، خضع لويس سواريز لعملية جراحية في الركبة. قبل ذلك بقليل، قدم أنطوان مباراتين حيث رأيت أنه من الممكن رؤية ثلاثتهم مرتاحين في الهجوم وقادرين على الاندماج.
لاسارتي: ثم هناك هذه الفترة الضبابية حيث لعب أنطوان كقلب هجوم، ثم حان دور ميسي، وفترة الجائحة جاءت. منذ عودة كرة القدم، لديّ شعور بأن هذا البارسا ليس مرتاحاً. هناك قلة سلاسة جماعية تتجاوز أنطوان. لكن بالطبع، لا يمكنني أن أخفي أن رؤية أنطوان منطفئاً بهذا القدر تُؤلمني.
لاسارتي: وصوله لم يكن في أفضل فترة للنادي، كان يُفضّل أن يأتي في الموسم السابق بدلاً من الإعلان عن خياره بالبقاء في أتلتيكو. أنطوان لاعب من مستوى عال، وقد أثبت ذلك لسنوات عديدة. لكن في برشلونة، لا يمكنه تقديم كل ما في وسعه. وليس لدي أيّ فكرة عن السبب ...
لاسارتي: أراه حزيناً، كما لو أنه ليس سعيداً بتواجده هناك. ربما سيغضب مني، لكن هذا ما أشعر به.
• كيف ترى إدخال جريزمان ضد أتلتيكو (90') في حين أنه يستطيع لعب 90 دقيقة؟
لاسارتي: إذا ما بدا لاعب من هذا المستوى مكتئباً في نظر مدربه، فإن ذلك لن يساعده. يمكن أن أتصور أنه مطالب بأن يكون في خدمة المجموعة وأن يستعد للمساعدة في أي وقت، لكن المدرب يجب أن يجيد إدارة مثل هذه المواقف.
لاسارتي: منح لاعبٍ ما 4 أو 5 دقائق ضد زملائه السابقين، إنه لأمر يجعلني متضايقاً. يمكنني تفهّم أنه يجب على كيكي سيتين أن يركز على الفريق. لكن جريزمان ليس مجرد قيمة مضافة، إنه يستحق شيئاً أفضل من ذلك. هذا النوع من الحوادث لا يضيف شيئاً جيداً إلى وضعه الحالي.
• هل ترى أن جريزمان تعرض لإذلال مساء الثلاثاء؟
لاسارتي: يبدو لي مصطلح الإذلال مبالغاً فيه، أنا متأكد من أنها لم تكن نية سيتين. إذا قرر إدخاله، فلأنه ظنه الوقت المناسب لمحاولة تغيير مجرى المباراة. أعتقد فقط أن الأمر لم يكن مناسباً لجريزمان.
لاسارتي: ربما كان يجب عليه إدخاله في وقت مبكر حتى يتمكن من التأثير خلال 15، 20 أو 30 دقيقة. لكن ليس في 5 دقائق. أتساءل حتى ما إذا لم يكن من الأفضل تركه على مقاعد البدلاء حتى نهاية المباراة. على الأقل، سيكون ذلك واضحاً.
• دخول جريزمان يعيق توازن الفريق حسب سيتين. الأمر يجعلك متأملا بشأن دوره في الفريق
لاسارتي: نعم، الأمر غامض جدا. الآن، لا أعلم ما عساي أن أفكر. ما أؤكده، هو أن أنطوان قادر تماماً على منح التوازن لفريق. رأى الجميع ذلك في المونديال وفي سنواته الأخيرة في أتلتيكو، كان أساسيا للفريق.
لاسارتي: لكن الحقيقة القاسية هي أن أنطوان الذي أتحدث عنه ليس أنطوان اليوم. لديه نفس الرأس ، نفس شعر أنطوان جريزمان ، لكنه ليس ذات اللاعب. لقد عرفت لاعباً يمكن أن يُبلِّل القميص ويعمل بكد وجد، لاعبٌ يمكنه اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
لاسارتي: من الواضح أنه يمر بفترة معقدة للغاية على المستوى الذهني. اللاعب الذي عرفته في ريال سوسيداد كان يملك دوماً الابتسامة واللمسة الجيدة. اليوم، إنه العدم.
• ما العمل في مثل هذه الحالة؟
لاسارتي: أود الجلوس معه ومناقشة كل هذا. عندما كنت مدربه، شعرت أنه لاعب يحب التحدث ليُفهم بشكل أفضل، كان يحتاج إلى التحدث وعدم إخفاء أي شيء. طبعاً، كَبر أنطوان منذ ذلك الوقت واكتسب خبرة. ولكن أعتقد أنه يحتاج إلى استعادة تفاؤله وبهجة الحياة خاصته.
• عندما أبرزته في ريال سوسيداد ، قلت أنك لم تكتشف موهبته على الفور ، لأنه لم يكن يلعب حتى في الرديف. قلت أنك اندهشت من شخصيته وتعنته... ما الذي تغير في سلوكه بين سان سيباستيان وبرشلونة؟
لاسارتي: بالضبط، هذا التغيير الذي يستوقفني. لم أعد أعرف أنطوان جريزمان.
لاسارتي: نحن هنا نتحدث من الخارج، دون معرفة حقيقة ما يحدث في الداخل. لا نعرف ما هي علاقته الحقيقية مع زملائه، على سبيل المثال. سيكون من المهم النظر في هذا الأمر حتى نفهم احتمال وجود ضيق على هذا المستوى بشكل أفضل.
• هل تعتقد أنه مكانته كبديل يمكن أن تكون مرتبطة بمكانته في غرفة الملابس؟
لاسارتي: أنا متأكد من أنه كوّن صداقات، فأنطوان ليس منطوياً. ولكن في حياة لاعب كرة قدم، إن غرفة الملابس أمر أساسي. إنها الحياة اليومية للاعبين قبل التدريبات.
لاسارتي: كما أن غرفة الملابس نتيجة لنهاية الأسبوع خاصتك لمعرفة ما إذا كنت ستبدأ أساسياً، بديلاً أو أن المدرب سوف يرسلك إلى الفريق الرديف. يمكن أن تؤدي هذه النتائج إلى اختلاف في المعاملة لاحقاً، إدارة للأفراد كل حالة على حدة سواء من جانب المدرب تجاه اللاعبين أو فيما بين اللاعبين.
لاسارتي: في هذه الحالة، أعتقد أن شيئاً ما يحدث. لا أستطيع ان أقول لكم ماذا ، ولكن لدي هذا الشعور.
• ما سبب خسارة جريزمان لرهانه في برشلونة؟
لاسارتي: قبل صيفين، كان برشلونة سعيداً جداً لإمكانية استقبال أنطوان جريزمان في فريقه. ولكن خلال ذلك الصيف، كان هناك هذا الإعلان الشهير عبر شبكات التواصل الاجتماعي للكشف عن قراره بالبقاء في أتلتيكو.
لاسارتي: بالتالي، يبدو لي منطقياً أن بعض الأشخاص لم يرغبوا في رؤية جريزمان يتعاقد مع البارسا في الصيف التالي. ثم هناك إدارة الإيجو التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. أنا ممن يسعون إلى الذهاب معاً نحو ذات الهدف، بغض النظر عمّن يسجل أو يصنع..
لاسارتي: لكن ما يمكن أن نقوله ببساطة: من دون أنطوان غريزمان، البارسا لا يتمكن من تحقيق نتائج أفضل. هذا الاختلال في الأداء يرمز بشدة لما يجري في النادي حالياً. جريزمان ضحية جانبية للوضع الذي يمر به برشلونة. فهو ليس المشكلة.
• في سبتمبر، قد يعود كوتينيو، ديمبيلي سيتعافى، وسيشدد الشباب كـ ترينكاو أو بيدري المنافسة ... نظراً للوضع الحالي، هل ترى مخرجاً مواتياً لجريزمان في البارسا؟
لاسارتي: في البارسا، كل ما تفعله لا يكفي أبدًا. سأخبرك بما أريده وليس ما أفترضه، لأنني لا أملك كل العناصر لفهم ما سيحدث.
لاسارتي: أود رؤية جريزمان يبقى في البارسا، لأنه إذا كان يجب أن يرحل يوماً ما، فيجب أن يخرج منتصراً. أتخيل أنه سيحصل على عدة عروض هذا الصيف، لأن الفرق المنافسة ليست منخدعة ولكن لا أرغب في رؤيته يرحل من الباب الصغير بعد موسم أبيض.
لاسارتي: حسناً، برشلونة لا يزال ينافس في دوري الأبطال وسيكون من الرائع أن يفوز به! ولكن في فرضية موسم أبيض، فإن الرحيل من شأنه أن يكون دليلاً حقاً على أنه موسم أسود لجريزمان.

جاري تحميل الاقتراحات...