الناجي بن فرج
الناجي بن فرج

@Naji_bn_faraj

5 تغريدة 24 قراءة Jul 03, 2020
عمل المرأة في الشريعة الإسلامية!
أولًا : الأصل هو أن تبقى المرأة في بيتها وتهتم بشؤون زوجها وأولادها وأعمال بيتها والدليل قوله تعالى ﴿ وقرن في بيوتكن ﴾
ثانيًا : عمل المرأة مباح إذا سمح لها وليها بذلك شريطة أن لا يكون العمل محرمًا أو مختلطًا أو يتسبب في إهمال الزوجة لبيتها
⬇️
للتنبيه : من تستدل بأن الصحابيات كن يرافقن جيش المسلمين من أجل تطبيب ومداواة الجرحى فكلامها مردود عليها؛ لأن الصحابيات كن برفقة أزواجهن المجاهدين ولم يكن بمفردهن
وثانيًا تطبيب الجرحى أمر دعت إليه الضرورة الماسة في حالة الحرب وليس في السخاء والرخاء كما نعيش الآن !
⬇️
كما أن بعض جهال المسلمين يبيحون الإختلاط في العمل ويستدلون بأن الأسواق مختلطة وكان الصحابة يذهبون للسوق وكذلك الطواف في مكة !
فلكي نوضح أكثر :
فقد قال النبي ﷺ " إن خير البقاع المساجد وإن شر البقاع الأسواق "
فالأسواق هي شر مكان وكان النبي ﷺ يحذر من كثرة دخولها
⬇️
أما الحرمين فهي خير البقاع فكيف لمن يزورها أن يفكر بسوء أو إساءة !
وأخيرًا الإختلاط نوعان:
- إختلاط عابر (كما في السوق والطواف وتكون المرأة برفقة محرم)
- إختلاط دائم (كما في العمل والدراسة من غير محرم)
فالإختلاط العابر : يمر المرء على النساء ولا يحدثهن ولا يكلمهن.
⬇️
أما الإختلاط الدائم : فهو يعمل معهن ويناقشهن ويحدثهن ويتعامل معهن ويخلو بهن؛ والمحرم هو الإختلاط الدائم إجماعًا
ويقول بعض الجهال إذا تحلى الرجل أو تحلت المرأة بأداب الإختلاط فلا ضير من العمل المشترك بين الجنسين!
وهذا كالذي يقول إذا تحلى الرجل بأداب الزنا والخمر فلا ضير منهما !

جاري تحميل الاقتراحات...