س: هل التيار النسوي -النسويات تحديدًا- هامشي وغير مؤثر بشكل كبير؟
ج: نسبيًا نعم.
س: إذن ما فائدة نقدهم وإثارة الوعي بهذه القضية الهامشية؟
السؤال السابق يحوي مغالطة، وطبيعي أن يرتبك الإسلامي أمامه لسبب سأذكره، دعنا أولًا نذكر توازيًا مفاهيميًا يتيح إقامة تشابه مفيد:
ج: نسبيًا نعم.
س: إذن ما فائدة نقدهم وإثارة الوعي بهذه القضية الهامشية؟
السؤال السابق يحوي مغالطة، وطبيعي أن يرتبك الإسلامي أمامه لسبب سأذكره، دعنا أولًا نذكر توازيًا مفاهيميًا يتيح إقامة تشابه مفيد:
س: هل الملاحدة كثر وفي ازدياد؟
ج: لا.
س: إذن ما فائدة كل هذا النقد والمراكز البحثية الناقدة للإلحاد؟
الجواب البسيط بدون أن نخدع أنفسنا: لأن الأفكار الإلحادية والشبهات انتشرت بين عموم المسلمين.
ج: لا.
س: إذن ما فائدة كل هذا النقد والمراكز البحثية الناقدة للإلحاد؟
الجواب البسيط بدون أن نخدع أنفسنا: لأن الأفكار الإلحادية والشبهات انتشرت بين عموم المسلمين.
ومن يملكون معرفة أعمق بالظاهرة سيجيبون كجواب د. سامي عامري: "السجال الإلحادي ونقد الإلحاد موجه بالأساس إلى المسلمين".
مغالطة السؤال اتضحت، نحن لا نحارب التيار النسوي على مستوى حركي (حقوقي أو سياسي)، بتعبير آخر: نحن نحارب الأفكار النسوية لا التيار النسوي (النسويات)، نقد النسوية موجه أساسًا إلى المسلمين لا إلى النسويات.
أما لماذا يرتبك كثير من الإسلاميين أمام سؤال كهذا؟ لأنهم لا يفرقون بين الاشتغال الحركي والاشتغال النظري، بين الفهم والاستعمال، عند كثير منهم هما كالشيء الواحد، قبول طوائف من الإسلامين بهذا الفرق فيه معاناة كبيرة خاصة عند الإسلاميين الذين يفكرون "بدمائهم".
#مُسلمة_خِلاف_الحداثة
#مُسلمة_خِلاف_الحداثة
جاري تحميل الاقتراحات...