الناجي بن فرج
الناجي بن فرج

@Naji_bn_faraj

15 تغريدة 719 قراءة Jul 03, 2020
جنس العرب خير من غيرهم!
جمهور العلماء على أن جنس العرب خير من غيرهم، وجنس قريش خير من غيرهم، وجنس بني هاشم خير من غيرهم وقد ثبت عن النبي ﷺ قوله :
" لما خلق الله الخلق اختار العرب، ثم اختار من العرب قريشا، ثم اختار من قريش بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم، فأنا خيرة من خيرة "
فيما يلى أورد نقولات علمية موثقة عن علماء ليسو بعرب كشيخ الإسلام ابن تيمية الحراني (الكردي) والمحقق محمد ناصر الدين (الألبانى) والشيخ عبدالحق التركمانى (التركى) تؤكد بالآدلة الشرعية أن جنس العرب أفضل أجناس البشر وأن الله عز وجل فضلهم عن العالمين.
يقول ابن ابن تيمية -رحمه الله- فى كتابه اقتضاء الصراط المستقيم :
" فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة: اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم، عبرانيهم وسريانيهم، روميهم وفرسيهم وغيرهم "
ثم قال :
" وأن قريشًا أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش، وأن رسول الله ﷺ، أفضل بني هاشم فهو أفضل الخلق نفسًا، وأفضلهم نسبًا "
وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم لمجرد كون النبي ﷺ منهم، وإن كان هذا من الفضل العظيم بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك يثبت لرسول الله، أنه أفضل نفسًا ونسبًا !
ولهذا ذكر أبو محمد حرب بن إسماعيل الكرماني صاحب الإمام أحمد في وصفه للسنة التي قال فيها :
" هذا مذهب أئمة العلم، وأصحاب الأثر، وأهل السنة المعروفين بها، المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها "
ثم قال :
" فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب، أو طعن فيها، أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج من الجماعة، زائل عن منهج السنة، وسبيل الحق "
وقال أيضًا :
" وهو مذهب أحمد، وإسحاق بن إبراهيم، وعبدالله بن الزبير، وسعيد بن منصور وغيرهم ممن جالسنا، وأخذنا عنهم العلم "
ثم ساق كلامًا طويلًا إلى أن قال :
" ونعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها، ونحبهم لحديث رسول الله ﷺ (حبُّ العرب إيمان، وبغضهم نفاق) "
ثم قال :
" وذهبت فرقة من الناس أن لا فضل لجنس العرب على جنس العجم, وهؤلاء يُسَمَّوْنَ الشعوبية، لانتصارهم للشعوب هي مغايرة للقبائل كما قيل: القبائل: للعرب، والشعوب : للعجم "
وأتبع كلامه هذا قائلًا :
" ومن الناس من قد يفضل بعض أنواع العجم على العرب؛ والغالب أن مثل هذا الكلام لا يصدر إلا عن نوع نفاق إما في الاعتقاد، وإما في العمل المنبعث عن هوى النفس، مع شبهات اقتضت ذلك "
وقال الإمام الألباني -رحمه الله تعالى- :
" هذا هو الذي أؤمن به و أعتقده ، وأدين الله به -وإن كنت ألبانيا فإني مسلم و لله الحمد- ذلك؛ لأن ما ذكرته من أفضلية جنس العرب هو الذي عليه أهل السنة والجماعة ، ويدل عليه مجموعة من الأحاديث الواردة في هذا الباب؛ منه قوله ﷺ : .....
( إن الله اصطفى من ولد إبراهيم واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشًا، واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ) "
وقال الشيخ عبدالحق التركماني :
" تتابع الأئمة على ذكر مسائل في مصنفاتهم في بيان عقيدة السلف الصالح، هي أقرب إلى أن تعد من المسائل العملية التكليفية من أن تعد من المسائل الإخباريَّة الاعتقادية، مثل الموقف من الصحابة ومن ولاة الأمر ومن العلماء وأئمة الدين ومن المبتدعة وفرقهم.....
... إلى غير ذلك؛ وإنما حملهم على ذكرها: أن هذه الأمور علامات فارقة، ومعالم منهجية لأهل السنة والجماعة وقد عُلم -بالتتبع والاستقراء- أن من خالفهم فيها: خالفهم في غيرها مما تدخل في أصول الاعتقاد وثوابت المنهج.
ومن هذه المسائل المهمة: بيان فضل العرب، وأن جنسهم أفضل من سائر الأجناس"
انتهى كلام الشيخ -رحمه الله- وانتهى ما سردت سائلًا المولى عز وجل أن ينفع بما نقلت.

جاري تحميل الاقتراحات...