واجراء بعض الدراسات عنه، وبعد تسع سنوات من التربية الوحشية المهينة، أي في العام 1955 ضاق الفتى ذرعاً بمعاملة الدار ففضل العودة إلى البادية حيث الوحوش على أن يبقى مذلولاً بين البشر، فتمكن من الهرب ليجد نفسه عرضة للاستغلال من قبل الشارع السوري الذي راح يطلب منه مسابقة السيارات ..
في شوارع دمشق مقابل «ما يعادل 25 سنتاً»، كما يقول الكاتب الفرنسي “Jean-Claude Armen” في كتابه الذي يحكي قصة الفتى الذي ألفه في العام 1960 بعنوان Gazelle-Boy.
بعدها ألقت الشرطة القبض عليه مجدداً ، وجرّته إلى مكان مجهول ، ولم يُعرف مصيره لليوم .
بعدها ألقت الشرطة القبض عليه مجدداً ، وجرّته إلى مكان مجهول ، ولم يُعرف مصيره لليوم .
حيكت حوله الغزال السوري الكثير من القصص الخياليه، ومن بين الروايات الأكثر انتشاراً تلك التي تقول أن والدي الطفل نبذاه صغيراً في البادية حتى تأكله الطيور والوحوش لسبب يجهله الجميع ، فتعهدت الغزلان البريّة بإرضاعه وتربيته حتى أكسبته البادية بنية قوية ..
ومنحته الغزلان سرعة قدرها علماء غربيون وفق ما ذكرت صحيفة صنداي اكسبرس البريطانية بـ 50 كم في الساعة، أي ما يعادل سرعة غزال حقيقي ، وذلك كما ذكر موقع “Olimba” الالكتروني انذاك .
- هناك اكثر من مصدر عربي وغربي ومحلي يروي القصة.
- هناك اكثر من مصدر عربي وغربي ومحلي يروي القصة.
@service_turkish يااخي والله فهمتك وكل الله .. ليش انا شو حكيت ..
ماانا كاتب روايات شعبيه ، ومصدر من كتاب واحد رحاله فرنسي ..
ماانا كاتب روايات شعبيه ، ومصدر من كتاب واحد رحاله فرنسي ..
@service_turkish مية هلا اخوي العزيز 💙🌹
جاري تحميل الاقتراحات...