Majd 🇯🇴مجد الدين
Majd 🇯🇴مجد الدين

@jordanmajd1

7 تغريدة 44 قراءة Jul 03, 2020
نظرية الأوتار string theory تقول إن مادة الكون ليس أصغرها الذرات والبروتونات والكواركات، بل ثمة أشياء لا متناهية الصغر هي اللبنات الأساسية للمادة وهي أوتار تتذبذب بطرق مختلفة، فتشكل لنا المادة التي نعرفها حولنا من عناصر طبيعية وأرض وهواء وكواكب ونجوم ومجرات.
يتبع+
وتضيف هذه النظرية ان الأوتار تعيش في كون ذي أبعاد تسعة، وليست ثلاثة أبعاد فقط كالذي نعيش نحن فيه. ولذلك فإن العوالم التي تعيش في الأبعاد الستة الباقية والتي هي أبعاد أعلى من أبعادنا، يمكنها أن ترانا ولا نراها، وتدركنا ولا ندركها ،واستنادا إلى تلك النظرية فإنه توجد أكوان.
يتبع+
موازية لكوننا، لكننا لا ندري أهي داخل كوننا أم خارجه. ولكن، لو كشفت لنا الحجب وتمثلت لنا هذه الأبعاد المحسوبة رياضيا فقط (وليس عليها أدنى دليل مادي ولا رصدي حتى اليوم) فإننا سنتمكن حينها من رؤية تلك الأكوان الموازية والعوالم الأخرى. ولعل البعض يذهب إلى تفسير عالمي
يتبع+
الجن والملائكة من هذا القبيل لأنهم موجودون في (أبعاد) يدركوننا فيها ولا ندركهم، ويروننا فيها ولا نراهم والله اعلم.
وجاء في كتب التفسير والأحاديث، أن رجلاً سأل ابن عباس، عن تفسير بداية الآية 12 من سورة "الطلاق" في القرآن، المعتبرة أحد ألغاز الوحي القرآني، وهي تقول:
يتبع+
"الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن"، فسكت عنه "إمام التفسير وحبر الأمة وفقيهها" والصحابي الذي دعا له النبي وهو فتى وقال: "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل"، طبقاً لما ورد عنه في "صحيح البخاري" وكتب السيرة. سأله الرجل: "ما يمنعك أن تجيبني"؟ أجابه ابن عم النبي:
يتبع+
وما يؤمنك أن لو أخبرتك أن تكفر"؟ (أي قد تكفر لو فسرتها لك) فقال الرجل: "أخبرني"، وأجابه ابن عباس وقال: "سبع أرضين، في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوحكم وإبراهيم كإبراهيمكم وعيسى كعيسكم"، وهذا ما قاله ابن عباس . ورجوعاً الى الاوتار اللتي هي اصل المادة واصغر من الذرة
يتبع+
ذهب بعض علماء التفسير الحديث الى ان تفسير قول الله تعالى (ولا يظلمون فتيلا) اي انهم لا يظلمون مقدار الوتر ( الفتيل) اللذي هو اصغر من الذرة والله اعلم.
#مراقبفوسكي

جاري تحميل الاقتراحات...