و علي الفور أحضر الدكتور "جمال" صفارة، و طلب من المدير وبعض الموظفين أن يمسكوا به من الخلف و يلعبوا لعبة القطار...
و خرجوا إلي شوارع العباسية و هو يصفر و ينادي (تووووو..ت..تووووو...ت..)
و هو يمثل رأس القطار و من خلفه (القاطرات) كل واحد يمسك بالثاني
و ما توقعه الدكتور حصل؛؛👇👇
و خرجوا إلي شوارع العباسية و هو يصفر و ينادي (تووووو..ت..تووووو...ت..)
و هو يمثل رأس القطار و من خلفه (القاطرات) كل واحد يمسك بالثاني
و ما توقعه الدكتور حصل؛؛👇👇
كل مجنون هارب ركب القطار
و نجح الدكتور بجمع المجانين
و ذهب بهم إلي المستشفي و حُلت المشكلة و فرح المدير الإداري
و شكروا الدكتور علي حسن تصرفه
المشكلة في المساء ،لما تفقدوا المجانين الذين جاءوا مع القطار
و وصلوا المستشفي كان عددهم 612 مجنون
علما بأن عدد الهاربين كان 243 فقط😛
و نجح الدكتور بجمع المجانين
و ذهب بهم إلي المستشفي و حُلت المشكلة و فرح المدير الإداري
و شكروا الدكتور علي حسن تصرفه
المشكلة في المساء ،لما تفقدوا المجانين الذين جاءوا مع القطار
و وصلوا المستشفي كان عددهم 612 مجنون
علما بأن عدد الهاربين كان 243 فقط😛
جاري تحميل الاقتراحات...