الكثير مِن المسلمين منذ ستُّون عاما واقعين تحت الخطاب الإرهابي لليبراليين والشيوعيين والنسويين وغيرهم مِن طوائف العالمانيين،
وهذا الخطاب الإرهابي مبنِي على العاطفة في ركنين:
1- إستجداء عواطف المسلمين وجبرِها على التعاطف مع مَن يريد هؤلاء-أي طوائف العالمانيين، تمرير عقائدهم
وهذا الخطاب الإرهابي مبنِي على العاطفة في ركنين:
1- إستجداء عواطف المسلمين وجبرِها على التعاطف مع مَن يريد هؤلاء-أي طوائف العالمانيين، تمرير عقائدهم
فإنْ لم ينجحوا في استجداء عواطف المسلمين بإرادتهم، إنتقلوا إلى النقطة رقم 2،
2- إرهاب مَن لم يتعاطفوا وذلكَ بوصفهم بأنهم غير إنسانيين .. الخ،
وبالتالي جبرَهم على التعاطف حتى لا يتعرّضوا للنبذ، فتجِد قلوبهم تُنكِر مَا أجبِروا عليهِ ولكن يُظهِرون التعاطف ظاهراً تماشيا مع الأغلبية
2- إرهاب مَن لم يتعاطفوا وذلكَ بوصفهم بأنهم غير إنسانيين .. الخ،
وبالتالي جبرَهم على التعاطف حتى لا يتعرّضوا للنبذ، فتجِد قلوبهم تُنكِر مَا أجبِروا عليهِ ولكن يُظهِرون التعاطف ظاهراً تماشيا مع الأغلبية
وعلى سبيل المثال، اللواط
فتجد المسلمين الذين تأثّروا بالخطاب الإرهابي لطوائف العالمانية، يصِفون اللواط بأنه مرض نفسي ويجب أنْ يُعالَج، وفي قرارة قلوبهم يُدرِكون أنّ اللواط ليس مرض نفسي، إنما هو شهوة أطلق اللوطي لها العنان فصار كالبهائم،
فتجد المسلمين الذين تأثّروا بالخطاب الإرهابي لطوائف العالمانية، يصِفون اللواط بأنه مرض نفسي ويجب أنْ يُعالَج، وفي قرارة قلوبهم يُدرِكون أنّ اللواط ليس مرض نفسي، إنما هو شهوة أطلق اللوطي لها العنان فصار كالبهائم،
ولكن تعاطفوا ظاهرا، بسبب تأثرهم بالخطاب الإرهابي لطوائف العالمانيين
فعلى المسلم أنْ يكونَ فارسا شجاعا، لا ينقاد ولا يخضَع لإرهاب العالمانيين، وليقُل بما يعتقد في قلبهِ فهو الحق الأبلَج الذي يُقذَف على الباطل فيدمغهُ
فكن حرًّا شجاعا أظهِر ما في قلبِك، ودعكَ مِن العبيد العالمانيين
فعلى المسلم أنْ يكونَ فارسا شجاعا، لا ينقاد ولا يخضَع لإرهاب العالمانيين، وليقُل بما يعتقد في قلبهِ فهو الحق الأبلَج الذي يُقذَف على الباطل فيدمغهُ
فكن حرًّا شجاعا أظهِر ما في قلبِك، ودعكَ مِن العبيد العالمانيين
ومثال آخر:
الخطاب الإرهابي الذي يمارسه الليبراليين والنسويين والشيوعيين وغيرهم مِن طوائف العالمانيين في مسألة الزواج،
فتجدهم يصفون مَن يُحِل الزواج قبل سن الثامنة عشر بالمتخلف ... الخ مِن الترهات
فتجد الكثير مِن المسلمين انقادوا وخضعوا لهذا الخطاب خوفا مِن إنزال هذه الأوصاف بهم
الخطاب الإرهابي الذي يمارسه الليبراليين والنسويين والشيوعيين وغيرهم مِن طوائف العالمانيين في مسألة الزواج،
فتجدهم يصفون مَن يُحِل الزواج قبل سن الثامنة عشر بالمتخلف ... الخ مِن الترهات
فتجد الكثير مِن المسلمين انقادوا وخضعوا لهذا الخطاب خوفا مِن إنزال هذه الأوصاف بهم
فينجَر المسلم إلى ما لا يُحمَد عُقباه بسبب إنقيادهِ للخطاب الإرهابي هذا، فيجد نفسه يحرّم ما أحلّ الله والذي هو الزواج منذ البلوغ،
والمسلم في هذه المسألة يجب أن يكون شجاعا فارسا ويقول: نعم يحِل الزواج منذ البلوغ، بلغ الذكر أو الأنثى في التاسعة وأرادوا الزواج يتزوجوا
والمسلم في هذه المسألة يجب أن يكون شجاعا فارسا ويقول: نعم يحِل الزواج منذ البلوغ، بلغ الذكر أو الأنثى في التاسعة وأرادوا الزواج يتزوجوا
بل على المسلم أنْ يصِف مَن لا يرى الزواج منذ البلوغ بالمتخلف والجاهلي،
لأنّ مَن يحرّم الزواج منذ البلوغ هو متخلف، حيثُ تخلّفَ عن الفطرة والآدميّة
لأنّ مَن يحرّم الزواج منذ البلوغ هو متخلف، حيثُ تخلّفَ عن الفطرة والآدميّة
فكن شجاعا فارسا لا تنقاد ولا تخضع لإرهاب الأعداء،
قال تعالى: { يا يحي خُذ الكتاب بقوّة }
فكن قويا شجاعا وأحِل ما أحلّ الله وحرّم ما حرّم الله، ولا تنقاد لأحد
قال تعالى: { يا يحي خُذ الكتاب بقوّة }
فكن قويا شجاعا وأحِل ما أحلّ الله وحرّم ما حرّم الله، ولا تنقاد لأحد
جاري تحميل الاقتراحات...