زِيوس.
زِيوس.

@zeus494

6 تغريدة 184 قراءة Jul 03, 2020
يارا، أسطورة برازيلية، يارا حورية نهر فاتنة شديدة الجمال، بلون بشرتها النحاسي الذي يعكس أشعة الشمس، تضطجع على صخرة للإستجمام وتسريح شعرها، وتبدأ في الغناء برفق، لن يستطيع أي رجل يمر بالقرب منها من مقاومة جمالها وصوتها، يترك الرجل كل شي للنزول معها للماء، ينزل نحو موته برضا.
عند البحث في أسطورة يارا، وفقا للتقاليد القديمة، نجد انها كانت فتاة عادية (فائقة الجمال) من السكان الأصليين للقارة الأمريكية، نشأت في قبيلة تتجذر فيها العادات الأبوية والإمتيازات الذكورية.
يارا كانت فتاة طموحة ومكافحة، لم تستلم بسهولة لهذه العادات الأبوية، كانت تطمح يارا دوما لكسب الإحترام والمكانة في القبيلة ومن والدها رئيس القبيلة، لذلك عملت على تطوير مهاراتها القتالية والحربية بشكل جبار.
نجحت بجدارة في ذلك، لكنها كسبت حسد وبغض أخوتها الذكور!
قرر أخوتها القيام بقتلها، وقاموا بإعداد خطة لقتلها في جنح الليل، لم يكونو ليسمحو لفتاة بالتفوق عليهم مهما كان الثمن!
لكن لم تسر الأمور كما كان مخطط لها، فقد استطاعت يارا القتال بشراسة والدفاع عن نفسها، والذي أودى بحياتهم جميعاً!
أدركت انه سيتم قتلها عندما ينكشف الأمر، هربت بعيدا!
هربت يارا نحو الأدغال، في عمق الغابات، لم يلبث والدها كثيرا حتى اكتشف الجريمة عندما عثر على جثث أولاده، لذلك ارسل رجال القبيلة لمطاردتها في الغابة.
تقول بعض الأساطير انه آلهة الليل ساعدت في إخفائها ولم يجدوها ابدا.
والبعض الآخر انهم نجحوا في القبض عليها، وأغرقوها في النهر.
لكن روحها وإرادتها العالية بعثت لها حياة أخرى، تحولت إلى حورية نهر، ونذرت أن تعيش حياتها في الإنتقام من الذكور.
أستخدمت أسطورة يارا لتفسير حوادث الإختفاء الغريبة لاولئك التائهين في الغابات.

جاري تحميل الاقتراحات...