اقتضي عدل الله المطلق ألا ينظر الي أنساب الناس ولا أصولهم العرقية حين يقرر من يهدي ومن يضل, فلا بنوة ولد نوح الكافر لأحد أولي العزم من الرسل أنجته من الغرق و الخلود في النار, ولا كفر آباء و أجداد امرأة فرعون أوبقتها و حرمتها من التمتع بقصر في الجنة.
فالمعيار الوحيد عند الله هو سلامة القلب "يوم لاينفع مال ولابنون الا من أتي الله بقلب سليم"
ولذلك ينبغي علي المسلم أن يتنبه لئلا يقع في خطيئة معايرة الناس بأنسابهم أو أصولهم أو ديانات أسلافهم, أوالاستشهاد بها كدليل علي خبث طويتهم وفساد مسلكهم.فالمعيار الوحيد الذي يجب أن يعتمد عليه المسلم في تقييم الأشخاص أو الأقوام هو مسلكهم و معتقداتهم وليس أنسابهم. ولنأخذ بعض الأمثلة
الخلاصة,الشيعة المعاصرون مخلصون في ظنهم أنهم مسلمون يدافعون عن الاسلام والذب عن مقدساته.نحن كأهل سنة لنا أن نتوقف عند معتقداتهم بالنقد والتفسيق(وأحيانا التكفير),ولكن ليس لنا أن نشكك في نواياهم ولا أن نعيرهم بأن مؤسس مذهبهم كان يهوديا,لأنه حتي لو كان هذا حقيقيا لما عني شيئا الآن
4) عبد الفتاح السيسي
كما ادعت الصحيفة ان خال مليكة ليس الا عضو اتحاد العمال (الهستدروت) والكنيست لاحقا يوري صباغ en.wikipedia.org لمجرد ان يوري من مواليد اسفي ايضا, وعلي الرغم من انه مولود عام 31 فلايمكن ان تكون بنت أخته في سن الزواج عام 51 وان تنجب السيسي عام 54, وعلي الرغم انه حي يرزق
وقد أجرت صحيفة الارض (هآرتس) تحقيقا دحضت فيه هذه المزاعم وأثبتت أن شخصية مليكة تيتاني شخصية خيالية لاوجود لها ولاعلاقة بينها وبين يوري صباغ haaretz.com
ويبدو أن الصحيفة المغربية التي لفقت القصة كانت أول من نشر معلومات علي الشبكة العنكبوتية عن اصل السيسي اليهودي المدعي, التي انتشرت بعد ذلك انتشار النار في الهشيم. ولعدم وجود معلومات مخالفة, كانت هذه الترهات هي كل المتوفر لمن يقوم بأي بحث. ويبدو أن موقع CNN الاخباري وقع في خطأ مهني
وعبثا حاول العقلاء, حتي من أنصار مرسي وخصوم السيسي, كالدكتور محمد الجوادي وعزام التميمي arabi21.com بيان هشاشة هذه الادعاءات,وان احتمالية صدقيتها تكاد تصل الي الصفر, علاوة علي انها ليست ضرورية لاثبات خيانة السيسي وعمالته لاسرائيل, لكن دون جدوي
أما بالنسبة لي أنا شخصيا,فمما زاد شكي في القصة ان احد أوائل التسريبات التي نشرتها الجزيرة له(وهي خصم فلايشكك في انه هو من سربها)كانت حوارا خاصا مع ياسر رزق حكي فيه السيسي عن مناماته, وفيها أنه يحمل سيفا مكتوب عليه لااله الا الله وفي آخر أنه التقي بالسادات youtube.com
وسوغ له مستقبلا ماقام به من خيانة لقسم الولاء الذي أقسمه. وأغلب الظن أنه لايشعر بأي تأنيب للضمير لأنه يعتقد أنه يحسن صنعا. أما كيف حدث الانقلاب وكواليسه فهذه قصة أخري نتحدث عنها اذا سمحت الظروف في قابل الأيام باذن الله
فضلا لا أمرا رتب هذا الثريد ولكم جزيل الشكر
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...