ماجد رشدي
ماجد رشدي

@MajidRoshdi_MKT

23 تغريدة 4 قراءة Jul 03, 2020
#نينتيندو
منصة ماريو الشهيرة منذ عقود
بدايتها مع ورق اللعب
مرورا بماريو
وحتى الجيل الجديد مع أجهزة Switch
قصتها مع SEGA و SONY و حتى بوباي
هنا
#تسويق_ماجد
فوساجيرو ياما اوتشي كان محترف في صناعة اوراق لعب يابانية تسمى Hana Fuda، وتتميز بالرسومات والالوان المميزة.
بعدها بسنوات، افتتح مصنع تحت اسم "نينتيندو" .. ومعناها تقريبا: دع الحظ للقدر.
الطلبات كانت كبيرة لدرجة توظيفه لطاقم عمل اكبر لتلبية الطلب.
في 1929، ترك فوساجيرو الشركة.
تولى سيكيرو كانيدا "شاب من العائلة" رئاسة الشركة ووضع اول شبكة توزيع خاصة بالشركة.
استمر تطور الشركة حتى 1949 حين أصبح حفيد العائلة رئيسا، وأخذ الشركة لمستوى آخر.
كان ذلك بعد رحلة لأمريكا، حين قابل مسؤولي ديزني ليطلب منهم ترخيص استخدام شخصياتهم على ورق لعب نينتيندو
بعد فترة، لاحظت الشركة عدم استغلال شبكة توزيعها بصورة اكبر، حيث يمكنهم الوصول لكل محلات الألعاب في اليابان، ولا يبيعون الا اوراق اللعب.
توسعوا ودخلوا مجال الالعاب، وبدأوا باللعبة رقم 1 في الصور، وباعوا منها أكثر من مليون حبة. وتوالت الألعاب بعدها حتى جاءت ال70s، والعاب الفيديو
دخول مجال الالعاب الالكترونية كان قويا، بالذات مع العاب الآركيد (صورة 1)
بعدها تطورت الالعاب حتى عام 1980 مع انتاجها لعبة للجيب اسمها Game & Watch وباعت منها 43 مليون نسخة.
رغبة من الشركة في التوسع عالميا، حاولت في امريكا بيع العاب الآركيد اليابانية، ولكن باعوا ثلث الكمية فقط.
احتاجت الشركة لإيجاد خطة بديلة لبيع الأجهزة غير المباعة. اتفقوا مع احد مصممي الألعاب لتقديم فكرة جديدة، تجذب المجتمع الأمريكي.
المصادفة في فيلم Popeye او "بوباي" للعالمي روبن ويليامز الذي كان يعرض حينها، فاستلهموا شخصيات اللعبة الجديدة منه.
ولكن كيف يكون ذلك مع حفظ حقوق بوباي؟
الحل باستبدال الشخصيات الاساسية باخرى قريبة في الفكرة.
بوباي يصبح نجار
زيتونة تصبح مجرد فتاة
و بلوتو يصبح غوريلا
ومع تكوين سيناريو يربطهم، أصبح لدى نينتيندو لعبة جديدة
ماذا عن اسماء شخصياتها الجديدة؟
اشهر غوريلا حينها في السينما كان King Kong .. ولكن غوريلا اللعبة احمق، فأصبح Donkey Kong
الفتاة أصبحت Pauline تيمنا بزوجة مدير مستودع الشركة 😁
اما شخصية النجار، فتُوافق اسم صاحب المستودع: ماريو 👍
انطلقت اللعبة، واستعملوها في مكائن الآركيد التي لم يتمكنوا من بيعها، وكانت 2000
نجحت اللعبة بشكل ساحق. انتجوا 60,000 جهاز في سنة واحدة بإيرادات بلغت 180 مليون دولار.
في 1982 فكرت الشركة في البناء على هذا النجاح واستكماله بجزء ثاني للعبة. وانتجوا Donkey Kong Jr.
كما انتجوا نسخة من اللعبة باجزائها للعب في المنزل.
وبعده جاء كمبيوتر العائلة، يتذكره جيل ال80s
كمبيوتر العائلة ظهر في وقت كانت السوق الأمريكية مشبعة فيه من العاب الآركيد. وهو ما أفشل محاولة الشركة لبيع الجهاز فيها.
بعد دراسة الخيارات، أنتجت الشركة جهاز مع روبوت ليتحول المنتج من جهاز العاب، الى لعبة تباع مع الالعاب عموما. واتاحوا إرجاع اي كمية غير مباعة بكامل القيمة. فنجحت
نجاحهم مهّد لإعادة إصدار اللعبة في 1986 باسم جديد بدلا من العائلة، فأصبح "نظام نينتيندو الترفيهي" وماريو نجم نينتيندو.
حصتهم السوقية أصبحت 89%
ومع نهاية الثمانينات، ظهرت SEGA بمنافسة قوية .. وطبعا اخذت حصة سوقية من نينتيندو. رد الشركة كان بإعادة إحياء فكرة العاب الجيب
الخيارات مع اجهزة الجيب كانت اما جهاز بشاشة ملونة بسعر غالي وبطارية ضعيفة. او شاشة بدون الوان وبطارية تستمر 10 ساعات.
وهنا كان اطلاق Game Boy بسعر 90$ فقط. ادى ذلك لبيع 190 مليون حبة في 14 سنة
شركة اتاري أطلقت بعدهم جهاز بشاشة ملونة سعره 190$ والبطارية تعمل ل5 ساعات فقط. ففشلت.
تركيز نينتيندو على العاب الجيب اعطى فرصة للمنافس SEGA بتطوير نموذج عمل افضل منها وذلك بتعاون سلس مع مطوري العاب مستقلين، وهو ما سمح بإنتاج العاب جديدة، وكثيرة، بتكاليف اقل.
في نفس الفترة أطلقت SEGA لعبة SONIC والتي كانت تهديد رسمي لشخصية ماريو.
هنا احتاجت نينتيندو جهاز جديد.
خرجت بجهاز سوبر نينتيندو، كان افضل من سابقه، ولكن ليس بقوة تنافس SEGA بالذات مع تطوير نسخ SONIC الجديدة.
والنتيجة كانت خسارة حصة سوقية لتصل حصة SEGA الى 55% في منتصف التسعينات.
قوة SEGA اكتملت باصدار لعبة Mortal Kombat والتي اخذت الالعاب الى مستوى جديد فيه عنف لا يناسب الأطفال.
خسارة نينتيندو دفعها لشراء حصة في شركة تطوير بريطانية نتج عنها إنتاج تقنية العاب 3D لأول مرة، وطرح لعبة Donkey Kong.
أثناء هذا التطوير، كانت الشركة تعمل على إطلاق جهاز العاب CD مع SONY باسم نينتيندو بلايستيشن.
لكن عجز الشركتين عن الوصول الى اتفاق ادى الى الغاء المشروع.
نتيجة فض الشراكة، عملت نينتيندو مع شركاء لإنتاج العاب CD وفشلت. واستغلت SONY الأبحاث التي اجرتها مع نينتيندو وطورتها حتى أصدرت جهازها SONY Playstation
استمرت SONY في الصعود لسنوات، وتحاول نينتيندو الفوز امامها بلا إنجاز يذكر. وجاءت XBOX وأصبحت الشركة في ذيل القائمة.
والحل؟
أطلقت نينتيندو في 2006 جهاز Wii والذي شكل نقلة نوعية في عالم الالعاب .. مصحوبا ببعض الحيرة.
احتاجت بعض الوقت ليستوعبها الناس، بعدها، بدأت تحقيق المبيعات نظرا لسعرها مقارنة ب SONY و Xbox .. بالاضافة لإمكانيات Wii ومنها توفر العاب SEGA عليها بجانب العابها على منصتها اونلاين.
لجهاز Wii مميزات أخرى ايضا كان منها تعزيز اللعب الجماعي والعائلي، إضافة الى تنوع مجال العابها لتشمل تلك التي تهم ممارسي الرياضة المنزلية مع لعبة Wii Sports حتى باعت 80 مليون نسخة جعلتها أكثر لعبة مبيعا في التاريخ.
كل هذا ادى الى صعود نينتيندو الى المرتبة الأولى في المبيعات.
مع هذا النجاح أطلقت الشركة جهاز جديد للجيب بسعر 250$. اسمه Nintendo 3DS .. في البداية كانت مبيعاته جيدة، لكن مع إصدار iPhone على الساحة في 2007 أصبحت الالعاب اما مجانية او بمبالغ رمزية على الهاتف الجوال وهو ما سبب تحقيق خسائر لصناعة الالعاب عموما، واعمال نينتيندو خصوصا.
في 2012 اطلقت الشركة Wii U .. ميزته كانت في طريقة اللعب بجهاز التحكم ذو الشاشة بإمكانيات جديدة.
كان عبارة عن دمج لجهاز الجيب مع جهاز Wii
حقق مبيعات، لكن كانت مخيبة للآمال حيث بلغت 13 مليون دولار مقارنة ب100 مع Wii
هذا الأداء كان دافع لإنتاج جهاز نينتيندو الجديد Switch في 2017
اطلاق Switch كان بمثابة عودة نينتيندو للعمل مرة أخرى.
مبيعات اول شهر منذ إطلاقه كانت 2.7 مليون جهاز ..
ميزة Switch انه يمكّنك من اللعب على شاشة التلفزيون، او اللعب به كجهاز للجيب. سهولة نقله وتعدد استخداماته يجعله يجمع كل خصائص ومميزات جميع أجهزة نينتيندو السابقة. 👌🏼
مستقبلا: ستستمر نينتيندو بإنتاج الالعاب، وتستمر المنافسة بالذات مع SONY.
بالرغم من خروج الكثير من صانعي الالعاب من السوق، مثل SEGA حين تحولت للبرمجة، تظل نينتيندو اصلية مقارنة بالبقية لاعتمادها على العابها بدون مطورين خارجيين مثل SONY. وهنا يكمن سر استمرارها. 👏🏼
#تسويق_ماجد
اغلب محتويات تاريخ نينتيندو من هذا الكتاب
قراءة ممتعة

جاري تحميل الاقتراحات...