حكايتنا اليوم عن الدواء الشهير المخفض لضغط الدم و الذي تحول فيما بعد و أصبح الدواءالأبرز لمعالجة تساقط الشعر عند الرجال و النساء! ( المينوكسديل)
#حكاية_الجمعة
#حكاية_الجمعة
بدأت الحكاية في أواخر الستينيات من القرن الماضي عندما لوحظ أن المرضى الذين يتناولون المينوكسيديل، كدواء خافض لضغط الدم، في التجارب السريرية زيادة نمو الشعر في أجسامهم كعرض جانبي
#حكاية_دواء
#حكاية_دواء
رفض المسؤولون التنفيذيون في أبجون - شركة الأدوية الأمريكية التي صنعت الدواء – تجاهل هذا العرض الجانيي
#حكاية_دواء
#حكاية_دواء
مع انتشار الخبر بأن المينوكسيديل الذي يؤخذ عن طريق الفم تسبب بزيادة نمو الشعر في 60-80 في المائة من مرضى ارتفاع ضغط الدم الذين تناولوه ، أمتلأ مقر شركة أبجون بولاية ميشيغان بالمتطوعين لإجراء تجارب سريرية لتساقط الشعر
#حكاية_دواء
#حكاية_دواء
تم لاحقا تطوير تركيبة موضعية لتحفيز نمو الشعر و بعد ذلك تم الإبلاغ عن نتائج تجميلية جديرة بالاهتمام بعد عام واحد من العلاج
#حكاية_دواء
#حكاية_دواء
أطلقت شركة ابجون المينوكسيديل بتركيز 2 % في أمريكا عام 1988 و كان متاحًا فقط بوصفة طبية خاصة
#حكاية_دواء
#حكاية_دواء
في البداية كان التركيز على صلع الذكور ، ولكن في عام 1990 تم تمديد رخصة الدواء لتشمل النساء المصابات بتساقط الشعر
بعد خمس سنوات ، أصبح مينوكسديل دواءً متاح في الصيدلية كدواء غير وصفي ( لا يحتاج لوصفة طبية)
#حكاية_دواء
بعد خمس سنوات ، أصبح مينوكسديل دواءً متاح في الصيدلية كدواء غير وصفي ( لا يحتاج لوصفة طبية)
#حكاية_دواء
يمكن للمرضى في النهاية شراء نوع المينوكسيديل الموضعي الذي اجتاز اختبارات السلامة والفعالية في المملكة المتحدة ، بدلاً من استخدام تركيبات غير مرخصة ، و غالبًا ما تكون من مصدر مشبوه
#حكاية_دواء
#حكاية_دواء
يوضح أنتوني تشو ، أستاذ الأمراض الجلدية في جامعة باكنغهام ، أنه قبل المينوكسيديل كان الرجل الاصلع في امريكا على استعداد لتجربة أي شيء لإعادة نمو شعره
#حكاية_دواء
#حكاية_دواء
و أضاف أنتوني تشو أن هذا العقار ساهم مساهمة كبيرة لإنقاذ المرضى من مضادات الأندروجين التي لم يكن لها دور يذكر في نمو الشعر بالإضافة لتسببها في تضخم الثدي وفقدان الرغبة الجنسية !
#حكاية_الجمعة
#حكاية_الجمعة
جاري تحميل الاقتراحات...