م.عاقل بن صلفيق الغلاب
م.عاقل بن صلفيق الغلاب

@agelsfgd1969

30 تغريدة 105 قراءة Jul 03, 2020
#النقشبندية
ما هي ؟ وما هي اعتقاداتها ؟
"النقشبندية من طوائف الصوفية. وسميت بهذا نسبة إلى أحد شيوخها ، وهو محمد بهاء الدين شاه نقشبند المتوفى سنة (791 هـ).
ويزعم بعضهم أنه لُقِّب بـ "نقش بند" لأنه من كثرة ذكره لله تعالى ، أصبح اسم الله منقوشا على ظاهر قلبه، ولا نعلم كيف اطلعوا على قلبه فرأوا هذا النقش مطبوعا فيه ؟! "
"تنتشر هذه الطائفة في عدد من البلدان وبالأخص في تركيا وبلاد الشام والعراق"
"يعتقدون أن طريقتهم يرجع سندها إلى الصديق رضي الله عنه، ويزعمون أنه تم تناقل مبادئ الطريقة عنه رضي الله عنه عبر عدد من الأعلام
وهذا مجرد ادعاء ليس له أساس علمي، وهذا حال سائر الفرق الصوفية ، حيث تختلق انتسابا لأحد أعلام المسلمين المتفق على صلاحهم لتوهم به بسطاء الناس وعوامهم "
"فرجال سند طريقتهم : أناس مجهولون لا يعرف لهم ذكر في كتب التاريخ والتراجم ، بمن فيهم شيخهم الذي ينتسبون إليه وأما سلف الأمة الذين تدعي النقشبندية إنتسابها إليهم ف سيرتهم في كتب التراجم والآثار، ولم يعرف عنهم أصلا أنهم باشروا شيئا من هذه المبتدعات التي تتميز بها طائفة النقشبندية "
كما أن هذه الطريقة يكثر فيها المصطلحات الأعجمية التي لا ينطق بمثلها سلفنا الصالح، مما يدل على أنها موضوعة في العصور المتأخرة، ولا علاقة لها بالصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان.
ويزعمون أن (نقشبند) هذا كان يجتمع بأرواح بعض من سبقه من الشيوخ ، ويأخذ منهم الولاية والعهد!!
"ويزعمون هذا لغيره من شيوخهم ، ويطلقون على هذه الحالة المزعومة مصطلح "الأويسية".
وهذا من باب الخرافات والكذب على الناس"
"لهم اعتقاد خاص في ذكر الله تعالى لم يرد به كتاب ولا سنة، فهجروا سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الِّذكْر، وابتدعوا بأهوائهم طرقا عجيبة.
فهم يعتقدون أن الِّذكْر يكون خفيا ، بدون استعمال اللسان ، ومع تغميض العينين، وبجلوس معيّن، مع حبس النفس، وتخيّل أن القلب له لسان يذكر الله "
"وهذا مخالف للذكر المشروع، فالمتقرر الثابت في الشرع ، والذي تضافرت عليه أدلة الكتاب والسنة؛ هو أن الذكر يكون باللسان؛ كما في الحديث
" أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رسول الله! إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ فأخبرني بشئ أتشبث به
قَالَ: لَا يزال لسانك رطبا من ذكر الله "
"ووضعوا للمريد ما سموه بـ "الرابطة" ، وزعموا أنه بها يصل إلى الله تعالى.
وهذه الرابطة مبناها على ربط قلب من يتبع هذه الطريقة بغير الله تعالى وهو الشيخ، فزعموا أن المريد لا يصل إلى الله ولا يصل إليه التوفيق من الله إلا بواسطة شيخه"
وطريقتها: أن يغمض الشخص المريد عينيه ويلصق اللسان بسقف الحلق والأسنان بالأسنان والشفة بالشفة، ويستحضر صورة الشيخ ويتصورها في جبهته، وعليه أن يتصور أن الشيخ واسطة بينه وبين الله، ويعتقد أن الشيخ يتلقى من الله تعالى مباشرة بلا واسطة، إلى غير ذلك من تفصيلات عجيبة لا تليق بعبادة الله
"وهذه البدعة مخالفة لما تقرر من دين الإسلام من قرب الله من عباده ، وأن العبد لا واسطة بينه وبين الله حيث قال الله تعالى:
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ "
"وحث على ألا يكون في سِرّ الذاكر غير الله سبحانه ؛ بل يجمع قلبه على استحضار عظمة الله تعالى وأنه يراه.
ففي حديث سؤال جبريل للنَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ... قَالَ: مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كأنك تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإنه يراك "
واتخاذ الوسائط وتعظيمها هو سبيل أهل الشرك، قال الله تعالى منكرا عليهم
"ويشتهر عندهم الذكر بالاسم المفرد وذلك بترديد كلمة "الله" أو الضمير "هو".
وهو ذكر غير مشروع؛ فمجرد ترديد لفظ "الله" أو "هو" لا معنى له ولا فائدة منه"
"والنقشبندية هي على نفس نمط غلاة الصوفية في الغلو في مشايخهم، وتعظيم قبورهم.
ويعتقدون في شيوخهم بعض صفات الربوبية ، كالنفع والضر وعلم الغيب، ونحو هذا مما هو من خصائص الله تعالى لا يشركه فيها غيره، وهي منفية عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو أفضل البشر فكيف بغيره؟!"
"قال الله تعالى آمرا رسوله صلى الله عليه وسلم:
قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "
"وهم جمعوا الاعتقاد بقدرة شيوخهم على النفع والضر ، وأيضا جعلوهم واسطة بينهم وبين الله تعالى .
ولا شك أن هذا من الشرك الذي كانت تمارسه العرب في جاهليتها، وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم لإنقاذهم منه "
" لهم آداب معينة في معاملة الشيخ ، يُلزمون الأتباع بها، ومن يخالفها فيزعمون أنه محروم.
فيلزم التابع أن يتبع الشيخ، ويرهبون الناس بأن من لا يتخذ شيخا فهو ضال لأن شيخه سيكون الشيطان ؟!!!"
"وإذا اتبع الشخص شيخا من شيوخهم ، فأول واجب عليه، هو أن يقدم البيعة التي تجعله ملزما بطاعة شيخه في كل ما يأمر به.
وهذه البيعة من الأمور المبتدعة والتي فرقت المسلمين جماعات وأحزابا "
"وأوجبوا على التابع : أن لا يعترض على شيخه، ولو في شيء يراه محرما، ويكون كما يقول الصوفية: كالميت بين يدي غاسله.
وهذا أمر لا شك أنه منكر عظيم شنيع؛ ففيه اعتقاد العصمة في المشايخ، وفيه إسقاط شعيرة النهي عن المنكر.
فالشرع لم يبح الطاعة إلا في المعروف.
"
وبعد هذا يحتجب الشيخ عن أتباعه ، فلا يدخلون عليه إلا بإذنه، ولا يدخل عليه إلا أناس معينون من خاصته، ولا يرونه أثناء أكل أو شرب أو نوم وسائر أموره الشخصية، حتى لا تسقط حرمة الشيخ على حد زعمهم.
وهم بهذا خالفوا هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، ورسل الله الكرام
"يرون للتابع لهم أن يهجر أهل العلم والفقه، ولا يلقي سمعه إلا لمشايخ الطريقة الذين يغلب عليهم الجهل بالشرع .ويغلب على هذه الطريقة كما هو الحال في الغلاة من الصوفيه احتقار العلم والعلماء لذا لا يكاد يوجد بينهم أهل العلم المشهود لهم بالتمكّن والذين يمكن الرجوع إليهم في معرفة الدين"
"واتخاذ الجاهلين بالعلم الشرعي والمعرضين عنه مشايخا؛ هو طريق الضلال"
"تميل هذه الطائفة النقشبندية إلى أصحاب عقيدة الحلول والاتحاد، وهي عقيدة كفرية "
"من أهم مقاصد التعبد والذكر عند النقشبندية :الاطلاع على عالم الغيب ، فهو أعظم غاياتهم، ولا شك أن هذا من الضلال، ولم يأمر الله تعالى أحدا من عباده بالسعي إلى معرفة شيء من علوم الغيب ، ولا بين أن هذا له طريق مشروعة ، ولا أن هذا مما يحبه من عباده ، ويشرعه لهم "
وبعد فلما هذا الجمع 👆من التغريدات عن النقشبندية ؟!
إن ما يؤسف له إن جماعة الاخوان جمعوا كل من هب ودب
جعلوا من الخميني قائدا لثورة اسلاميه !فكم من بلاء جاء الأمة من مخططاته بل جعلوا قادة حزبه شهداء مجاهدين فغشوا الناس في دينهم
واليوم يزينون الصوفيه وقادتها وامتطتهم لنشر منهجهم
واليوم للأسف استغل الصوفية جماعة الاخوان لنشر بدعهم وخزعبلاتهم ويدافع عنهم ممن يرفع راية سلفيه ؟!
والصوفيه يد مع الاخوان لنشر صوفيتهم والاخوان يريدون أصواتهم متناسين دينهم ! ويد أخرى مع بعض الحكومات يستغلونها لمطامع الدنيا وتستغلهم !
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
فكن مع دينك وعلى نهج نبيك صل الله عليه وسلم
وتذكر
"وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا"

جاري تحميل الاقتراحات...