تحدث الشيخ محمد بن راشد في مطلع بروز التداعيات الإقتصادية للجائحة عن ترشيق منظومة حكومة #الإمارات ومهد الدرب لتوقعات بتغييرات جذرية تتضمن دمج وإحلال بعض الجهات الحكومية والأفراد القائمين عليها، وتطرق في وقت لاحق إلى أن مرحلة ما بعد كوفيد19 لن تكون كسابقتها
الشيخ إن تكلم فعل
1/5
الشيخ إن تكلم فعل
1/5
كون سموه حاكم #دبي أيضا فولد حديثه تنبؤا بهبوب نفس رياح التغيير على الحكومة المحلية التي تضخمت كلفة تشغيلها بشكل غير مسبوق في السنوات الأخيرة مما أدى إلى إرتفاع الرسوم لمعدلات عالية أضرت كلفة إنشاء وإدارة الأعمال ورفعت تكاليف المعيشة فالمصروفات لابد أن تقابلها مدخولات متوازية
2/5
2/5
وبفحص الأرقام المعلنة لموازنة #دبي 2020 يتبين أن بندي الأجور والنفقات التشغيلية إرتفعا من 14 و16.5 مليار في 2014 إلى 20.1 و34.5 مليار في 2020 حيث مثلا هاذين البندين 82.1% من إجمالي نفقات الحكومة المعتمدة لهذا العام ولم يتبقى سوى 17.9% للمصروفات الرأسمالية والمشاريع
3/5
3/5
وهذا يقودنا للعودة إلى الطاولة لمعالجة مرض السمنة الذي أصاب الحكومة للتخلص من الترهل الذي لم تعرفه #دبي في تاريخها قط حيث أنها دائما وأبدا كانت تلك الحكومة الرشيقة التي تتحرك بكل خفة وسرعة مما أكسبها الأسبقية، هي سمنة لكنها ليست بالمرض المزمن ويمكن معالجتها بنظام غذائي وتكميم
5/5
5/5
جاري تحميل الاقتراحات...