بفضل السيد وقبله الديموقراطية. لبنان أكثر بلد عربي ديموقراطي متغرّب و هذا حاله: تأتيه المساعدات من بلد نظامه غير ديموقراطي.
الديموقراطية تضعف الدولة المركزية وتقيدها وتقوّي على حسابها الأحزاب وطلاب الكرسي. فيبدأ الصراع والإنقسام ويكون ولاء كل مواطن لحزبه.
الديموقراطية تضعف الدولة المركزية وتقيدها وتقوّي على حسابها الأحزاب وطلاب الكرسي. فيبدأ الصراع والإنقسام ويكون ولاء كل مواطن لحزبه.
فينصرف الوقت والمال والجهد لا في التنمية والتطوير، بل في الجدل والصراعات والمعارضة من أجل المعارضة. والأخطر أن هذه الإعاقة السياسية التي تسببها الديموقراطية قد تتطور وقت الفوضى إلى صراع داخلي مسلح وهو ما حدث في لبنان من قبل ويحدث الآن في ليبيا وسوريا واليمن بعد أن "لبننهم" الربيع
والعجيب أنه يأتيك مواطن معزز مكرم من الدول العربية القوية المستقرة غير الديموقراطية التي لم تتأثر بفوضى الربيع والتي ترسل المساعدات للدول العربية الثورية الديموقراطية التي أفقرها الصراع على الكرسي، يأتيك هذا المواطن ويقول: يا بختهم. اجعلوا لنا ديموقراطية كما أن لهم ديموقراطية!
جاري تحميل الاقتراحات...