بينما خرجت بعض المواقع الإسرائيلية وتحدثت بأن سبب وقوع تلك الحادثة كانت بسبب هجمات سيبرانية قامت بها إسرائيل, ومما يؤكد هذه الفرضية هو قيام إيران بهجمات سيبرانية كردة فعل على مواقع إسرائيلية بعد مدة قليلة من هذا الحادث.
فالطبع لن تقف تل ابيب مكتوفة الأيدي أمام الهجمات السيبرانية التي قامت بها طهران على مواقع إسرائيلية، إذ صرح رئيس هيئة الأركان للجيش الإسرائيلي قائلا بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أعدائنا وسنستخدم أساليب جديدة لم يسبق لأحد استخدامها.
فالمنطقة التي وقع فيها الانفجار هي منشأة بارتشين النووية، حيث أن تلك المنشأة شديدة التحصين ولا يسمح بدخولها إلا للعسكريين فقط.
وفي صباح الخميس الموافق 2 يوليو وقع انفجارًا ضخمًا في منشأة نطنز النووية وسط إيران. وحتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي عن سبب الحادثة، فهل سيستمر مسلسل الكذب والتكتم!!!!؟؟؟
في الحقيقة كما ذكرنا آنفاً بأن إسرائيل قبل أشهر كانت قد هددت بأنها ستستهدف أي منطقة إيرانية سواء كانت عسكرية أم مدنية تهاجم إسرائيل باستخدام أساليب جديدة لم تستخدم من قبل ومن الواضح بأن نظام طهران منذ مدة بات يتحاشى أية مواجهة مباشرة مع إسرائيل
ولكن جميع تلك الانفجارات كانت قد وقعت في مواقع حساسة تضم مخازن لمواد تستخدم في تخصيب اليورانيوم ولاشك أن نظام طهران ضرب حياة المدنيين بعرض الحائط حيث يقوم بتخزين تلك المواد الخطرة في مواقع طبية ومدنية خوفاَ من الاستهداف الأمريكي.
هل سنرى قريباً اعترافًا إيرانيًا يفيد بأن تلك الأحداث السابقة كانت بسبب هجمات سيبرانية وتعترف بفشلها في إحباط تلك الهجمات....!!!! أم ستوكل مهمة الرد إلى مكتب خامنئي لتصاميم الفوتوشوب؟!
جاري تحميل الاقتراحات...