23 تغريدة 16 قراءة Jul 03, 2020
ليه مصر صعب تضرب سد النهضة ؟

شوف الـ Thread
- قبل اي حاجة لازم تشوف الفيديو ده عشان الثريد هيكون مبني عليه ، عشان متسقطش بس
youtu.be
- الحقيقة ان صعوبة ضرب السد ، ده بيتمثل في شقين
--
١- شق سياسي و مصالح دول و تفادي عقوبات
٢- شق فني و له علاقة ببناء السد نفسه
--
هشرح كل شق لوحده
- نبدأ سياسياً : الحل العسكري هيضر بمصالح دول كتير - هنعرضها بالتفصيل - و عشان تتغلب علي ده لازم حشد دولي و دبلوماسي من مصر عشان الرأي العام الدولي ميكونش ضدك و كمان عشان كل دوله من الدول اللي في ايديها الحل لها مصالح هناك
--
ده اتكلمت عنه في الفيديو: youtu.be
١- أهم دولة لها علاقات و لها ضغط سياسي علي رئيس الوزراء الاثيوبي هي الامارات ، الامارات تمت برعايتها وقف حرب استمرت لسنوات بين اثيوبيا و اريتريا ، و تمت اتفاقية سلام بين البلدين تحت رعايتها ، و اللي بسببها فاز رئيس وزراء اثيوبيا ابي احمد بجائزة نوبل للسلام
- الامارات لها استثمارات في اثيوبيا بحوالي ٣ مليار دولار اغلبها في قطاع السياحة ، الامارات في شهر فبراير اللي فات دعمت اثيوبيا ب ١٠٠ مليون دولار من صندوق خليفة ، لدعم اقتصاد اثيوبيا
٢- السعودية ، بعد ازمة نقص الغذاء في دول الخليج في ٢٠٠٧ ، السعودية استثمرت ٥ دولار في اثيوبيا ، منها ٣٠٪ في مجال الزراعة ، و السعودية لها ضغط سياسي و اقتصادي كبير علي اثيوبيا
- في ٢٠١٦ زار وفد سعودي رفيع المستوى برئاسة مستشار ملك السعودية ، موقع بناء سد النهضة ، و طالب رئيس وزراء اثيوبيا الوفد بالاستثمار في سد النهضة
- محمد حسين العمودي ، رجل الاعمال السعودي من اصول اثيوبية ، هو اكبر ممول لسد النهضة ، حيت تبرع بـ ٨٨ مليون دولار لبناء السد ، كما ان مصانع الاسمنت الخاصة به هي المورد الوحيد للأسمنت المستخدم في بناء السد ، كما انه واحد من رجال الاعمال اللي احتجزهم ولي العهد في فندق ريتز كارلتون
- في تقرير نشرته BBC لصحفي سوداني ، قال ان موقف الجامعه العربية في دعم مصر ، هو موقف ضعيف و انها تمثيلية ، لان الجامعه العربية بيسيطر عليها السعودية و الامارات اكبر دولتين داعمين لاثيوبيا ، و في نفس الوقت السعودية و الامارات اكبر حليف للرئيس المصري
- الغريب ان السعودية و الامارات أكبر حليف لمصر ، في ايديهم بكل سهولة الضغط علي اثيوبيا من اجل تمرير شروط مصر و حماية ١٠٠ مليون مصري من الجفاف بل بالعكس الدولتين بيدعموا اثيوبيا اكتر ، لكن دي تسمى سياسة اللعب علي الحبلين
- من التحليلات بخصوص الموقف الاماراتي و السعودي ، فإن السعودية و الامارات بيقايضوا مصر علي التدخل في ليبيا ، بحجة حماية الحدود الغربية مقابل تدخلهم لحل مشكلة سد النهضة
٣- مصادر دبلوماسية مصرية ، رفعت تقرير للقيادة السياسية ان اثيوبيا طلبت من فرنسا تزويدها باسلحة بقيمة ٤ مليار دولار و الدفع لاحقاً ، منها طائرات الرفال و ميراج ٢٠٠٠ و ١٨ طيارة هليكوبتر و صاوريخ M51 الباليستية ذات مدى ٦٠٠٠ كم لضرب السد العالي في مصر
- لكن تدخلت القيادة السياسية المصرية و ضغطت علي فرنسا و لمحت بمستقبل صفقات السلاح بين مصر و فرنسا و تعتبر مصر اهم و اكبر مستورد سلاح من فرنسا ، و ضغطت الامارات علي فرنسا لمنه تزويد اثيوبيا بالسلاح بحجة ان تزويدهم بالسلاح هيصعب الوصول لحل سياسي
- كمان الامارات تدخلت بانها بتساعد بتمويل مصر بصفقات سلاح من فرنسا ، و مصر قالت ان اثيوبيا هتدفع في وقت لاحق ، لكننا بندفع علي طول و تم رفض الصفقة
- يذكر ان موقف فرنسا الحالي داعم لمصر في كل القضايا ، زي سد النهضة و ليبيا و شرق المتوسط
٤- الكيان الصهيوني : الكيان الصهيوني زود اثيوبيا بمنظومة دفاع جوي تم نشرها حول سد النهضة ، بدون ما اثيوبيا تسدد ثمنها لحد دلوقتي
٥- الصين دعمت اثيوبيا بـ ٥ مليار دولار منهم قروض و منهم استثمارات ، اخرها استثمار بيقسمة مليار و ٨٠٠ مليون دولار لنقل الطاقة الكهربائية من سد النهضة
٦- شركة Salini Impregilo الايطالية هي الشركة المسؤولة عن التصميم الهندسي و انشاء لسد النهضة ، الشركة دي بتمتلك عقود بالمليارات بينها و بين السعودية و الامارات في اعمال الانشاء ، و سهل جدا الامارات و السعودية يضغطوا عليها لعدم استكمال البناء
ثانياً : مشاكل فنية في السد قد تؤدي لتدميره و اغراق السودان ، حسب تصريحات وزير الري المصري ، ان في قلق من امان السد بسبب حجب اثيوبيا المعلومات الفنية الخاصه بالسد و ده كفيل ان في حالة انهيار السد ، غرق السودان لانه هيولد موجه بارتفاع ٢٦ متر و عرض ١٥٠ كم
- المشكلة دي بتكمن في حالة ملئ الخزان و ضرب السد و بالتالي هينهار ، فده هيسبب موجه لغرق السودان و الموجة حسب تصريحات وزير الري هتأثر علي مصر بشكل كبير
- ده سؤال علي موقع Quora لمدي فاعلية صاروخ M 51 البالستي الفرنسي علي السد العالي ، و دي كانت الاجابه
بس كدا
ادعمنا بـ Subscribe علي اليوتيوب
youtube.com
---
ادعمنا بـ لايك علي فيسبوك :
facebook.com

جاري تحميل الاقتراحات...