سأذكر لكم قصة قوم لوط عليه السلام وهو أحد الأنبياء والرسل الكرام الذين أرسلهم الله سبحانه وتعالى إلى البشر لهدايتهم إلى عبادة الله وحده والعمل بالفضائل والأخلاق الحميدة بعيداً عن الفواحش والأخلاق المذمومة
#المثلية #المثليين #المثلية_مش_جريمة
#المثلية #المثليين #المثلية_مش_جريمة
ولكن عُرفوا قوم لوط بفعلهم الفاحشة مع بني جنسهم كانوا يأتون الرجال شهوة من دون النساء، ويفعلون اللواط جهاراً أمام الجميع دون استحياء ولا خوف ولا وجل من تلك المعصية القبيحة.
فـ اصبح لوط يدعو الله سبحانه ان ينصره على قومه ..
فـ اصبح لوط يدعو الله سبحانه ان ينصره على قومه ..
وفي يوم من الايام أتوا ضيوفًا الى القرية فـ استقبلهم لوط عليه السلام وهو خائف وقلق من قومه الذين اعتادوا على فعل الفاحشة حيث كانو ضيوف لوط عليه السلام رجالًا تميزوا بجمالِ مظهرهم ووجوههم ..
حاول لوط عليه السلام ان يصرف ضيوفه عن المكوث في هذه القرية ذاكرًا كل مساوئها عل وعسى ان يتراجع ضيوفه عن المكوث فيها ولكن استقبلهم في بيته
فذهبت زوجته وقالت لاهل القرية وعلموا قومه بأن هناك ضيوفًا عن لوط عليه السلام فاتجهوا اليه جميعهم عند باب بيته يريدون ضيوفه !
لما وصل قومه إلى بيته، وقرعوا الباب، رفض عليه السلام إدخالهم على ضيوفه، فغضبوا لذلك، وقالوا له : ألم نحذرك من استضافة الرجال في بيتك؟ فقال { لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80]
واستغل هذا الحال العصيب بالنصح والدعوة، وذكِّرهم بالطريق الصحيح، والفطرة السليمة في قضاء الشهوة ونيل الوطر، وقال لهم { أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ } وعبر عن ذلك بتسمية
نسائهم بناتي فقال : { هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} والمراد بهن بنات القوم؛ لأنه يرى أن كل أنثى من القوم هي بمثابة الابنة له على اعتبار ان النبي كالأب في قومه، ونصحهم بالالتجاء إلى زوجاتهم، فهن الفطرة السليمة في العفاف والإحصان، بمعنى (تزوجوا النساء)
فدخل لوط عليه السلام إلى ضيوفه وهو في حيرة مما سيصنع معهم، وهناك جاءه جبريل عليه السلام يطمئنه ( يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ) ثم خرج -جبريل - وضرب أعينهم بجناحه، فرجعوا إلى بيوتهم عمياناً لا يعرفون الطريق وهم يتوعدون بالانتقام مما جرى لهم.
بعد تلك الحادثة في بيته عليه السلام، أمرته الملائكة بالخروج من القرية، هو وكل من آمن بالله تعالى وهما ابنتاه فقط، ولا يلتفت منهم أحد إلى ما سيصيب سدوم من العذاب، وأخبروه أن الله سيكتب لهم النجاة، إلا امرأته التي كانت تعين قومها على الفواحش، كما طلبت إليه الخروج في ليلة اليوم نفسه
، لأن العذاب سيصبحهم، وقالوا (إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب).
عندما خرج لوط عليه السلام مع ابنتيه من سدوم، كانت معهم امرأته، فلما سمعت بالعذاب من خلفها، التفتت وقالت، «وا قوماه» فأتتها حجارة من السماء وأهلكتها، ثم رفع جبريل عليه السلام تلك القرى عن الأرض بطرف جناحه، حتى قيل انه ظهر ماء الأرض الأسود، وذُكر أن أهل السماء سمعوا نباح كلابهم
وصياح ديوكهم، فأمطر الله عليهم حجارة من الطين، كان كل واحد منها مُقدَّرا ومرسلاً باسم صاحبه، الذي ستسقط عليه، ثم عاجلهم جبريل بصيحة أهلكتهم ودمرت منازلهم، وقلبت تلك القرى رأساً على عقب، وجعل عاليها سافلَها، ثم أُمطرت بحجارة من سجين، ولم يبق أثرٌ بعدها لأي منها.
ومكان قرية قوم لوط قيل انها كانت في لوط منطقة سدوم في قرى الأردن، التي قيل إنّها في مكان البحر الميّت الآن.
-اتمنى لكل من هو داعم لوجود المثلية التفكر بدينه وقصة قوم لوط عليه السلام ! عل وعسى ان يعودوا لوعيهم وفطرتهم التي خُلقوا بها.
-انتهى
-اتمنى لكل من هو داعم لوجود المثلية التفكر بدينه وقصة قوم لوط عليه السلام ! عل وعسى ان يعودوا لوعيهم وفطرتهم التي خُلقوا بها.
-انتهى
@Rattibha رتبها لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...