سـعـد | Saad
سـعـد | Saad

@NeuroSaad

6 تغريدة 17 قراءة Aug 24, 2020
أظن معظمنا يدرك أن الهزيمة أمام عاداتنا السيئة بين حين وآخر أمر طبيعي، فكلنا نقع في ذلك، لكن كيف نتصرف عمليًّا أمام هذه الهزائم المستفزة أثناء محاولاتنا لاكتساب عادة أو تحقيق هدف؟
هناك نصائح نفسية عديدة ورائعة، لكن في هذه السلسلة سأطرح فكرة عملية جاهزة للتطبيق فورًا.
#ثريد
الفكرة باختصار؛ اصنع انتصارات صغيرة وسط الهزائم.
افتح جوالك أو أحضر ورقة وسجل هزائمك المعتادة مع العادات والأهداف، مثلًا:
- عادة النوم المبكر، يهزمني: السهر.
- قراءة كتاب كل شهر، يهزمني: التشتت.
اجمع أهم العادات/الأهداف، ودوِّن عاملاً رئيسيًّا واحدًا لهزيمتك أمام كل عادة/هدف.
ثم ماذا؟
لنضرب مثالًا بالسهر:
لنفترض أنك بدأت عادة النوم المبكر لعدة أيام، ثم جاءت نهاية الأسبوع فتمكن منك السهر وهزمك.
اصنع انتصارًا صغيرًا مباشرًا، قم بأمر مفيد لا تقوم به في العادة أثناء ذلك الوقت، كصلاة الوتر، أو قراءة صفحة من كتاب، أو تمرين رياضي، لا تنتظر إلى الغد!
ما فائدة هذه الانتصارات الصغيرة؟ ولماذا يجب القيام بها في وقت الهزيمة لا بعده؟ فهي لن تصحح العادة أو تساعد في إكمال الهدف، فما دخل صلاة الوتر أو القراءة في عادة النوم المبكر؟
بالتأكيد هذه الحيلة لن تساعدك في اكتساب العادة أو تحقيق الهدف، لكنها ستخفف بعض الآثار الجانبية لهزيمتك.
ما الهدف من مثل هذه الانتصارات الصغيرة إذن؟ عدة أهداف:
⁦1️⃣⁩مكافحة تأنيب الضمير استباقيًّا: فتأنيب الضمير أحد أسباب انهيارنا أمام أخطائنا، فالهزيمة متوقعة ويفترض أن نعيد المحاولة من الغد مباشرة، لكن البعض ينهار من أخطائه في أول الطريق أو يدخل في نوبة يأس من نفسه فيترك هدفه.
⁦2️⃣⁩موازنة النفس: فأنت تمنح نفسك الثقة، تمنحها فرصة القيام بأمر جيد في لحظة إدراكك للخلل وليس بعده، وبذلك ترسّخ في ذهنك أن السلوك بين الصواب والخطأ درجات، فلا تعامل نفسك بحَدّية قاسية بين الصواب والخطأ.
⁦3️⃣⁩مساعدة الدماغ -على المستوى الهرموني- في حفظ حماستك ومقاومة الإحباط.

جاري تحميل الاقتراحات...